الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

لها الله عني ضامن وكفيل

البحتري·العصر العباسي·34 بيتًا
1لَها اللَهُ عَنّي ضامِنٌ وَكَفيلُيُتابَعُ فيها أَو يُطاعُ عَذولُ
2أَبيتُ بِأَعلى الحَزنِ وَالرَملُ عِندَهُمَغانٍ لَها مَعفُوَّةٌ وَطُلولُ
3وَقَد كُنتُ أَهوى الريحَ غَرباً مَآبُهافَقَد صِرتُ أَهوى الريحَ وَهيَ قَبولُ
4وَمازالَتِ الأَحلامُ حَتّى اِلتَقى لَناخَيالانِ باغي نائِلٍ وَمُنيلُ
5أُنَبِّهُها وَهناً وَفي فَضلِ مِرطِهامُصابٌ قُواهُ بِالنُعاسِ قَتيلُ
6فَيا حُسنَها إِذ هَبَّ مِن سِنَةِ الكَرىصَريعٌ بِصَيكِ الزَعفَرانِ رَميلُ
7عَذَرتُ النَوى فيمَن إِلَيهِ اِختِيارُهافَما عُذرُها في المُلكِ حينَ يَزولُ
8أَما وَزَعَتني النَفسُ عَن بَينِ مُلصِقٍإِلى النَفسِ تَبكي بَينَهُ وَتَعولُ
9بَلى قَد تَكَرَّهتُ الفِراقَ وَأَشفَقَتجَوانِحُ مِنها مُثبَتٌ وَعَليلُ
10وَدافَعتُ جَهدي عَن ثُرَيّا فَلَم يَكُنإِلى مَنعِها مِن أَن تُباعَ سَبيلُ
11فَلا وَصلَ إِلّا أَن تُجَدِّدَ خُلَّةًوَلا أُنسَ إِلّا أَن يَكونَ بَديلُ
12وَلَو أَنجَبَت أُمُّ البَريدِيِّ ما نَأىعَلَيَّ جَداهُ وَالبَخيلُ بَخيلُ
13نَبا في يَدي وَاِبنُ اللَئيمَةِ واجِدٌوَيَنبو الحَديثُ الطَبعِ وَهوَ صَقيلُ
14بَدا بِالسِباطِ الشُقرِ وَالمَرءُ مُبتَدٍمِنَ الناسِ بِالرَهطِ الَّذينَ يَعولُ
15وَكُنتُ خَليقاً أَن يُشَيِّعَ مُنَّتيعَزاءٌ عَلى ما فاتَ مِنهُ جَميلُ
16فَهَل يَنفَعَنّي في حُمولَةَ أَنَّهُلَأَوزَنِ ما أَعيا الرِجالَ حَمولُ
17أَسىً في نُفوسِ الحاسِدينَ وَحَسرَةٌوَغَيظٌ عَلى أَكبادِهِم وَغَليلُ
18وَكانوا إِذا راموا تَعاطِيَ سَعيِهِيَفيءُ بِعَجزٍ رَأيُهُم فَيَفيلُ
19وَما نَقَموا إِلّا تَخَرُّقَ مُنعَمٍيَطوعُ لَهُم إِحسانُهُ فَيَطولُ
20لَهُ هِمَّةٌ نُلقي عَلَيها مُهِمَّنافَيَدنو بَعيدٌ أَو يَدِقُّ جَليلُ
21أَقامَت لَنا عوجَ الخُطوبِ وَرَحَّلَتنَوائِبَ هَذا الدَهرِ وَهيَ نُزولُ
22فَأَصبَحَ ما نَرجو مُؤَدّاً قَصِيُّهُإِلَينا وَغالَت ما نُحاذِرُ غولُ
23وَلِيُّ أَيادٍ عِندَنا ما يُغِبُّهاثَناءٌ عَلى سَمعِ العَدُوِّ ثَقيلُ
24وَكَيفَ تُخِلُّ الأَرضُ بِالنَبتِ فَوقَهاتَحَرّى سَماءٍ ما تَزالُ تَخيلُ
25لَهُ بَينَ جوذَرزٍ وَبيبٍ مَناقِبٌشَراوى لِأَعلامِ الدُجى وَشُكولُ
26فَما سَعيُهُ عَن نَيلِهِنَّ مُؤَخَّرٌوَلا حَدُّهُ عَن حَوزِهِنَّ كَليلُ
27خَطَبنا إِلَيهِ قَولَهُ غِبَّ فِعلِهِوَمَن يَفعَلِ المَعروفَ فَهوَ يَقولُ
28وَما ساعَةٌ مِن جاهِهِ دونَ جودِهِبِمُبعِدَةٍ مِن أَن يُنالَ جَزيلُ
29أَراني حَقيقاً أَن أَؤولَ إِلى الغِنىإِذا كانَتِ الشورى إِلَيكَ تَثولُ
30وَإِنّي عَلى غَربي وَشَغبِ شَكيمَتيلَمُعتَبَدٌ لِلطولِ مِنكَ ذَليلُ
31جَلا أَوجُهَ الآمالِ حَتّى أَضاءَهاهِلالٌ عَلَيهِ بَهجَةٌ وَقُبولُ
32صَغيرٌ يُرَجّى لِلكَبيرِ ضُحى غَدٍوَكَم مِن كَثيرٍ قَد بَداهُ قَليلُ
33نُؤَمِّلُ أَن تَسري إِلَينا وَتَغتَديأَساكيبُ مِن آلائِهِ وَفُضولُ
34إِذا اِستُحدِثَت فيكُم زِيادَةُ واحِدٍتَدَفَّقَ بَحرٌ أَو تَلاحَقَ نيلُ
العصر العباسيالطويلرومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل