قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
لحى الله حماد بن نهيا فإنه
1لَحى اللَهُ حَمّادَ بنَ نِهيا فَإِنَّهُذَميمٌ إِذا ما قامَ عِلجٌ إِذا قَعَد
2مِنَ المُدمِنينَ الطَعنَ قُبلاً وَمُدبَراًمُسامَحَةً مِن غَيرِ مَنٍّ وَلا حَسَد
3يَقولُ إِذا راحَ الأَوانِسُ حُيَّضاًفَدَيتُ خَليلاً لا يَحيضُ وَلا يَلِد
4وَما في سُهَيلٍ طائِلٌ غَيرَ أَنَّهُإِذا نيكَ أَعطى غَيرَ كِزٍّ وَلا جَحِد
5وَيَقطَعُ وُدّي مِن سُهَيلِ بنِ سالِمٍكَبِرتُ وَلا يَرجو طِعاني إِذا اِنفَرَد
6وَقَد كُنتُ أَحياناً أُمَنّيهِ بِالمُنىفَيَحفى بِحاجاتي وَيُنجِزُ ما وَعَد
7فَلَمّا غَدا في المُلكِ ضاقَت بِهِ اِستُهُوَآلى يَميناً لا يَجودُ عَلى أَحَد
8أَهانَ سُهَيلٌ حاجَتي فَأَهَنتُهُكَذَلِكَ مَن يُطلَب بِأَسلافِهِ يَجِد
9إِذا ذُكِرَ النابي تَلَمَّطَتِ اِستُهُوَبَرَّقَ عَينَيهِ لِوِردٍ مَتى يَرِد
10رَأى مُنعِظاً يَوماً وَقَد طالَ عَهدُهُمِنِ اِستِهِ الماءُ كَالزَبَد
11بَكى الخَزُّ لَمّا مَسَّ جِلدَ اِبنِ سالِمٍوَأَعوَلَ عودُ الخَيزَرانَةِ وَالأُسُد
12وَما المِنبَرُ السوسِيُّ بِاِستِ اِبنِ سالِمٍبِراضٍ وَلَكِنَّ المَنايا لَها عُدَد
13أَبانَ ثَلاثاً يَومَ أَوفى بِرَأسِهِفَقولا لَهُ أَسوَيتَ يا سَوأَةَ الَبَلَد
14كَأَنَّ أَميراً قَد سَطا بِاِبنِ سالِمٍفَقولا لِمَصّانِ اِمسَح اِستَكَ وَاِنجَرِد