1لَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْأَقَامَ الخَلِيْطُ بِهِ أَمْ رَحَلْ
2فَمَا تَطَّبِيْهِ لَحَاظُ الظِّبَاءِتَطَالِعُهُ مِنْ سُجُوفِ الكِلَلْ
3وَلاَ يَسْتَفِرُّ حِجَاهُ الخُدُودُعَصْفَرَهُنَّ احْمِرَارُ الخَجَلْ
4كَفَاهُ كَفَاهُ فَلاَ تَعْذِلاَهُكَرُّ الجَدِيْدَيْنِ كَرُّ الغَزَلْ
5طَوَى الغَيَّ مُنْتَشِرَاً فِي ذُرَاهُفَأَطْفَا الصَّبَابَةَ لَمَّا اشْتَعَلْ
6لَهُ فِي البُكَاءِ عَلَى الطَّاهِرِيْنَمَنْدُوحَةً عَنْ بُكَاءِ الطَّلَلْ
7فَكَمْ فِيْهِمُ مِنْ هِلاَلٍ هَوَىقُبَيْلَ التَّمَامِ وَبَدْرٍ أَفَلْ
8لَهُمْ حُجَّةُ اللَّهِ يَوْمَ المَعَادِلِلنَّاصِرِيْنَ عَلَى مَنْ خَذَلْ
9وَمَنْ أَنْزَلَ اللَّهِ تَفْضِيْلَهُمْفَرَدَّ عَلَى اللَّهِ مَا قَدْ نَزَلْ
10فَجَدُّهُمُ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِيَعْرِفُ ذَاكَ جَمِيْعُ المِلَلْ
11وَوَالِدُهُمْ سَيِّدُ الأَوْصِيَاءِوَمُعْطِي الفَقِيْرِ وَمُرْدِي البَطَلْ
12وَمَنْ عَلَّمَ السُّمْرَ طَعْنَ الكُلَىلَدَى الرَّوْعِ والبِيْضَ ضَرْبَ القُلَلْ
13وَلَوْ زَالَتِ الأَرْضُ يَوْمَ الهِيَاجِمِنْ تَحْتِ أَخْمَصِهِ لَمْ يَزُلْ
14وَمَنْ صَدَّ عَنْ وَجْهِ دُنْيَاهُمُوَقَدْ لَبِسَتْ حَلْيَهَا والحُلَلْ
15وَكَانَ إِذَا مَا أَضَافُوا إِلَيْهِأَرْفَعَهُمْ رُتْبَةً فِي مَثَلْ
16سَمَاءً أَضَفْتَ إِلَيْهِ الحَضِيْضَوَبَحْرَاً قَرَنْتَ إِلَيْهِ الوَشَلْ
17بِحُودٍ تَعَلَّمَ مِنْهُ السَّحَابُوَحِلْمٍ تَوَلَّدَ مِنْهُ الجَبَلْ
18فَكَمْ شُبَهٍ بِهُدَاهُ جَلاَوَكَمْ حُجَّةٍ بِحِجَاهُ فَصَلْ
19وَمَنْ أَطْفَأَ اللَّهُ نَارَ الضَّلاَلِبِهِ وَهْيَ تَرْمِي الهُدَى بِالشُّعَلْ
20وَمَنْ رَدَّ خَالِقُنَا شَمْسَهُعَلَيْهِ وَقَدْ جَنَحَتْ لِلطُّفَلِ
21وَلَوْ لَمْ تَعُدْ كَانَ فِي رَأْيَهِوَفِي وَجْهِهِ مِنْ سَنَاهَا بَدَلْ
22وَمَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِالمُرْهَفَاتِعَلَى الدِّيْنِ ضَرْبَ غِرَابِ الإِبِلْ
23وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ يَوْمَ الغَدِيْرِبِغَدْرِهِمُ جَرَّ يَوْمَ الجَمَلْ
24فَيَا مَعْشَرَ الظَّالِمِيْنَ الَّذِيأَذَاقُوا النَّبِيَّ مَضِيْضَ الثُّكُلْ
25أَفِي حُكْمِكُمْ أَنَّ مَفْضُولَكُمْيَؤُمُ نَقِيْصَتَهُ مَنْ فَضَلْ
26فإن كان من تزعمون هداهإماماً فذلك خطب جلل
27فَإِنْ خَرَجَ المُصْطَفَى حَافِيَاًتَمِيْلُ بِهِ سَكَرَاتُ العِلَلْ
28فَنَحَّاهُ عَنْ ظِلُ مِحْرَابِهِوَنَادَاهُ مُنْتَهِرَاً لاَ تُصَلْ
29فَلَوْلاَ تَتَابُعُهُمْ فِي الضَّلاَلِلَمَا كَانَ يَطْمَعُ فِيْمَا فَعَلْ
30كَأَنْكُمُ حِيْنَ قَلَّدْتُمُوهُنَصَبْتُمْ أَسَافَ بِهِ أَوْ هُبَلْ
31فَيَا لَكَ مِنْ بَاطِلٍ بِالْمُحَالِتَمَّ وَيَا لَكَ حَقَّاً بَطَلْ
32عَدَلْتُمْ بِهَا عَنْ إِمَام الهُدَىفَلاَ عَدَلَ اللَّعْنُ عَمَّنْ عَدَلْ
33فَمَا جَاءَنَا مَا جِئْتُمُونَا بِهِمِنَ الظُّلْمِ أَعْمَى القُرُونَ الأُوَلْ
34يُخَالِفُكُمْ فِيْهِ نَصُّ الكِتَابِوَمَا نَصَّ فِي ذَاكَ خَيْرُ الرُّسُلْ
35نَبَذْتُمْ وَصِيَّتَهُ بِالْعَرَاءِوَقُلْتُمْ عَلَيْهِ الَّذِي لَمْ يَقُلْ
36اتَخِذْتُمْ بِذَاكَ البَرَايَا خَوَلءوَدُنْيَا تَفَرَّقْتُمُوهَا دُوَلْ
37لَقَدْ طَمَسَ الْغَيُّ أَبْصَارَكُمْوَضَلَّ بِكُمْ عَنْ سَوَاءِ السُّبُلْ
38أَيْمنَعُ فَاطِمَةً حَقَّهَاظَلُومٌ غَشُومٌ زَنِيْمٌ عُتُلْ
39وَتُرْدِي الحُسَيْنَ سُيُوفُ الطُّغَاةِظَمْآنَ لَمْ يُطْفِ حَرَّ الغُلَلْ
40يَرِي عَطَشاً وَتَنَالُ الرِّمَاحُمِنْ دَمِهِ عَلَّهَا وَالنَّهَلْ
41فلم يخسف الله بالظالمينولكنه لا يخاف العجل
42لَقَدْ نَشِطَتْ لِعِنَادِ الرَّسُولِرِجَالٌ بِهَا عَنْ هُدَاهَا كَسَلْ
43فَلاَ بُوعِدَتْ أَعْيُنٌ مِنْ عَمَىوَلاَ عُوفِيَتْ أَذْرُعٌ مِنْ شَلَلْ
44نَظَارِ فَإِنَّ بَنَاتِ النَّبِيِّ السَّبَايَا وَمَالَ النَّبِيِّ النَّفَلْ
45غَداً يَتَوَلَّى الإِلهُ الجِدَالَإِنْ كُنْتُمُ مِنْ رِجَالِ الجَدَلْ
46فَيُعْلَم مَنْ فِي ظِلاَلِ النَّعِيْمِومن في الجحيم عليه ظلل
47أيا رب وقف لخير المقالإِنْ لَمْ أُوَفَّقْ لِخَيْرِ العَمَلْ
48وَلاَ تَقْطَعَنْ أَمَلِي والرَّجَاءَفَأَنْتَ الرَّجَاءُ وَأَنْتَ الأَمَلْ