قصيدة · الوافر · عتاب

لدوا للموت وابنوا للخراب

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·10 بيتًا
1لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِفَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِ
2كَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاًرَسولُ اللَهِ ذو الأَمرِ المُجابِ
3فَمَرجِعُ كُلِّ حَيٍ لِلمَناياوَغايَةُ كُلِّ مُلكٍ لِلذَهابِ
4بَنو الدُنيا فَرائِسُ لِلمَناياوَنابُ المَوتِ عَنها غَيرُ نابِ
5وَمَن يَغتَرُّ في الدُنيا بِعَيشٍفَقَدطَلَبَ الشَرابَ مِنَ السَرابِ
6دَعا اِبنَكَ لِلرَدى مَن لَيسَ يُعصىوَداعي المَوتِ مَمنوعُ الجَوابِ
7أَرانا فَقدُهُ الأَيّامَ سوداًوَنادي الأُنسِ مُغبَرَّ الجَنابِ
8وَما طيبُ الحَياةِ بِغَيرِ بِشرٍوَلا حُسنُ السَماءِ بِلا شِهابِ
9فَلُذ بِالصَبرِ في اللَأئي وَأَحسِنعَزاءَكَ وَاِغتَنِم حُسنَ الثَوابِ
10فَإِنَّكَ مِن أُناسٍ لَيسَ يَخفىعَلى آرائِهِم وُجهُ الصَوابِ