الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

لبست الوغى قبل ثوب الغبار

الشريف الرضي·العصر العباسي·34 بيتًا
1لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِوَقارَعتُ بِالنَصلِ قَبلَ الغِرارِ
2وَأُسدٍ إِذا شَعَرَت بِالحَمامِرَأَت عَيشَها خَلفَ ذاكَ الشِعارِ
3طِوالِ الخُدودِ قِصارِ الحُقودِرِواءِ الشَفارِ ظِماءِ المِهارِ
4وَمُنتَجِعينَ دِيارَ العَدُوِّفي كُلِّ مُضطَرِمٍ ذي أُوارِ
5بِسُمرٍ مُثَقَّفَةٍ لِلطِعانِوَجُردٍ مُسَوَّمَةٍ لِلغِوارِ
6وَيَومٍ خَتَمنا عَلَيهِ الرَدىوَقَد فُضَّ عَنهُ خِتامُ الذِمارِ
7تَصيدُ قُلوبَ الأَعادي بِهِصُدورُ القَنا وَهيَ هيمٌ ضَوارِ
8إِذا سَتَرَ النَقعُ آثارَهاهَتَكنَ الضَمائِرَ عَن كُلِّ ثارِ
9قُلوبُهُمُ بِذُيولِ الحِمامِمِن وَقعِ أَطرافِها في عِثارِ
10وَتَجهَرُ بِالمَوتِ أَرواحُهُموَسُمرُ القَنا مَعَها في سِرارِ
11وَقَد وَرَدوا بِصُدورِ الرِماحِكَما صَدَروا بِصُدورِ الشِفارِ
12كَسَونا قَنانا ثِيابَ الدِماءِوَنَحنُ مِنَ العارِ فيها عَوارِ
13لَقَد كُنتُ أَسحَبُ بُردَ الشِماسِلا يَرفَعُ العَذلُ مُرخى إِزاري
14فَأَصبَحتُ قَبلَ نُزولِ العِذارِمُعتَرِفاً صابِراً لِلعِذارِ
15أَلا رُبَّ صَبٍّ بِحُبِّ العُلىوَلَيدِ المَطايا رَضيعِ السِفارِ
16بَعيدَ المَعالي قَريبِ العَواليصَديقِ الأَيادي عَدُوِّ النُضارِ
17فَتىً لا يُعَفَّرُ أَحلامَهُغِرارُ التَصابي بِأَيدي العُقارِ
18يُمَزَّقُ بِالعيسِ جَيبَ الدُجىوَيَهتِكُ بِالخَيلِ صَدرَ النَهارِ
19إِذا غاضَ مارُ النَدى أَسلَبَتيَداهُ بِمارٍ مِنَ الجودِ جارِ
20إِذا ما رَعَت في رُبى جودِهِهِزالُ الأَماني غَدَت كَالشَبارِ
21وَكَم نَدِيَت مِن نَداهُ المُنىنَدى سُمرِهِ بِالنَجيعِ المُمارِ
22وَمَن كُنَّ يَهوينَ خَلفَ الرِجاءِفَأَمسَينَ مِن جودِهِ في قَرارِ
23كَما قَرَّ قَلبُكَ يا اِبنَ الحُسَينِ مِن شَوقِهِ وَعُيونِ الفَخارِ
24بِمَولِدِ غَرّاءَ أَعطَيتَهابُدُوَّ الأَهِلَّةِ بَعدَ السِرارِ
25أَغارَت عَلى الحُسنِ أَسبابُهافَأَسبابُهُ عِندَها في إِسارِ
26وَلا عَجَبٌ أَن تَرى مِثلَهاوَزِندُكَ في كَرَمِ العِرقِ واري
27نَثَرنَ عَلَيها سَوادَ القُلوبِوَكانَ الهَنا في خِلالِ النِثارِ
28وَلَو أَنصَفَ الدَهرُ لَم نَقتَنِعبِغَيرِ قُلوبِ النُجومِ الدَراري
29هَناكَ بِها اللَهُ ما غَرَّدَتصُدورُ القَنا في أَعالي نِزارِ
30وَأَحيا بِها لَكَ مَيتَ العُلىوَأَردى بِها كُلَّ عابٍ وَعارِ
31وَذَلَّت عَمائِمُ قَومٍ بِهاكَما أَنَّها شَرَفٌ لِلخِمارِ
32فَحَسبُكَ فَخرٌ بِهَذا المَديحِوَإِن غاضَ في المَدحِ ماءُ اِفتِخاري
33يَزورُكَ بَينَ قُلوبِ العُداةِفَيَقطَعُها في اِتِّصالِ المَزارِ
34غَدَت كَفُّ مَجدِكَ مِن مَدحَتيتَجولُ مَعاصِمُها في سِوارِ
العصر العباسيالمتقاربمدح
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
المتقارب