قصيدة
لبــس الروض حـريـراً لا يـحـاك
1لبــس الروض حـريـراً لا يـحـاك
2بــســوى كــف الصــبــا والمــزن
3يــا له مــن خــســروانــي قـبـا
4نــاصــح يـجـلو طـرازاً مـذهـبـا
5بــهـمـن النـيـروز للروض حـبـا
6فــتــرداه ومــن المــســك حــاك
7مــنــحـة مـا عـهـدت مـن بـهـمـن
8مـطـرفـاً يـغـشـى العيون رونقاً
9يـزدري السـنـدس والإسـتـبـرقا
10إن يــفــز رضــوان مـنـه بـلقـا
11قـال يـا روض بـهـذا مـن كـساك
12وعــلى الفــردوس مـن غـالبـنـي
13فــغــدا مــن بــهــر قــد لحـقـه
14هــاتــفــاً وافــق شــن طــبــقــه
15ولقــد وافــقــه فــاعــتــنــقــه
16قـد رأى الفـردوس حقاً من رآك
17مــثــل مــا أنــجــد رائي حـضـن
18مذ جلا في حسنه الروض الندي
19وشــدا القــمــري شـروى مـعـبـد
20قــعــد الليــل له بــالمــرصــد
21ناثراً بالأنجم الزهر الشباك
22قـانـصـاً يـصـطـاد مـمـا يـقـتني
23فالذي يدعي الثريا الياسمين
24وأقــاح مـا يـسـمـى بـالبـطـيـن
25وعــرار لا عــرار إذ يــبــيــن
26وشـقـيـق مـا تـسـمـيـه السـمـاك
27وســـهـــيـــل ورق مـــن ســـوســـن