الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لعبد الله وجهت الخطابا

ابن زاكور·العصر العثماني·12 بيتًا
1لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَالِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
2لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِيمَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
3مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍلَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
4وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاًوَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
5لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَىمنَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
6وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاًبِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
7فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَىبِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
8وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌدُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
9وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍوَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
10فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْعَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
11فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناًوَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
12وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاًوَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الوافر