الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

لأية لبسة خلع الخلاعه

مهيار الديلمي·العصر العباسي·37 بيتًا
1لأيّةِ لبسة خلعَ الخلاعَهْوكان عَصى العذول فلِمْ أطاعَهْ
2تلثمَّ كالغمامة أعجبتهفشام خلالها برقاً فَراعهْ
3وغالى في ابتياع صِباً شرته الليالي منه مرتخَصاً فباعهْ
4قليلاً ما حملتَ عليه ودّاًقليلاً مذ أحبّك ما أضاعهْ
5نزلنا في بني ساسان دُوراًبها تُسلَى بيوتُك في قُضاعهْ
6وعوَّض كلُّ يوم منك حولاًيسرُّ فكان يومُ البين ساعهْ
7ألا يا صاحبي إن ناب خطبٌدفعت به فأحسِنْ بي دفاعهْ
8نشدتك والكرى بيد اللياليإذا أهدته أسرعَتِ ارتجاعهْ
9أكان سوى الوزير بنا وقلنالماء المزن جُدْ إلا رباعهْ
10إليه صرفت عن ذا الناس نفسيكما اعتزلت تألُّفَها القناعهْ
11أقول لهمة لو قيل مُدّىبباع النجم لم ترض ارتفاعهْ
12إذا ما الضيمُ رابكِ فاستجيريذَرَا سابورَ وانتجعي بقاعهْ
13ثقي ولوَ اَنّ حاجتَكِ الثرياإذا ما الليث مدّ لها ذراعهْ
14فَدَى البخلاءُ والجبناءُ منهمفتىً وصلَ السماحة بالشجاعهْ
15زكنتُ إليه ظنّاً صار حقاًوكم وقفتْ براكبها الطماعهْ
16وزرتُ فقمتُ بين يدَيْ كريمتحولُ قُوىً بحضرته الضراعهْ
17صفا ماءً وزدتُ على الهويناصفاً ما رمتُ في أمرٍ خِداعهْ
18أقول لسائلي بك وهو ناءٍكأن لم يرضَ من خبرٍ سماعهْ
19أمامكَ مُلْك آل بويه فاسألبذاك الشمل من ولِيَ اجتماعهْ
20ومن لو أبصر الأعداءَ وحشاًتعقّبه فصاد لهم سباعهْ
21ولو زحموا ثبيرا في مضيقٍألان على مناكبهم صِراعهْ
22لقد أُعطيتَ عدلَ الحقّ حتّىلخلتك تقسمُ الدنيا المشاعهْ
23وما مِلكٌ يمد الرأيَ إلافتىً وصلتْ قناةُ الخطّ باعه
24ولا أولادك الأوضاحُ إلاوفودُ الفجر أحرزت الصداعهْ
25هو البيت اطمأنّ المجدُ فيهفألقى واستقرّ به مَتاعهْ
26ومن حسناتهم ذا اليوم عيدٌحووا سبقاً بفضلهم اختراعهْ
27وشرَّفهم بفضلكَ ألفَ عامٍفأمَّنَك المغذُّون انقطاعهْ
28لعلك ناظرٌ في حالِ عبدٍبعين الرأي كيف ترى اصطناعهْ
29أعِرْ لَسَني سماعَك كيف أشكووأُظلَمُ ذاك من حظي ضَياعهْ
30يؤخرني القريضُ لدى أناسركبت إلى مدائحهم شراعهْ
31قصائدُ لو سبقت بهنّ حتىأصيِّرهنّ في سفرٍ بضاعهْ
32شريتُ جَمالَ يوسفَ وهو راضٍبهنّ وعدتُ فاستثنيتُ صاعهْ
33وكم أغمدتها وسللتُ أخرىبرعتُ بها فلم تُجْدِ البراعهْ
34بُخِستُ كتابةً وحُرمتُ شعراًفهل من ثالثٍ لي من صِناعهْ
35أميل على الكراهة مع أناسٍكما مالت مع الريح اليراعهْ
36وما إن كدَّني إلا ارتكاضٌعلى رزقٍ يجيء بلا شفاعهْ
37فإن يُدرَكْ فأنت له وإلافليس عليَّ إلا الاستطاعهْ
العصر العباسيالكاملرومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الكامل