الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·8 بيتًا
1لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِ
2وَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةًهِيَ رِحلَةٌ لِشِتائِهِ وَلِصَيفِهِ
3يا مَن إِذا اِشتَبَهَ الصَوابُ أَعارَهُرَأياً يُخَلِّصُ نَقدَهُ مِن زَيفِهِ
4وَإِذا غَزا أَرضَ العَدوِّ فَوَحشُهامِن وَفدِهِ وَنُسورُها مِن ضَيفِهِ
5هَطَلَت عَلى العافينَ مِنكَ سَحائِبٌيُغني الوَليُّ وَليَّها عَن صَيفِهِ
6وَسَماحُ غَيرِكَ خَطرَةٌ لِوَساوِسٍفَكَأَنَّها في النَومِ زَورَةُ طَيفِهِ
7كَم مُجرِمٍ قَضَتِ الذُنوبُ بِحَتفِهِفَغَدا يَعَضُّ بَنانَهُ مِن حَيفِهِ
8أَمَّنتَهُ مِن خَوفِهِ فَكَأَنَّهُقَد حَلَّ في الإِحرامِ مَسجِدَ خَيفِهِ
العصر المملوكيالكاملمدح
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الكامل