قصيدة · البسيط · رومانسية
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
1عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدالِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
2وَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِيَقضونَ ما أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا
3فاِستَنفَضَ القَلبَ رُعباً ما جَنى نَظَريكالصَّقرِ نَدَّاهُ طَلُّ اللَيلِ فاِنتَفَضا
4وَقَد رَمَتني غَداةَ الخَيفِ غانيَةٌبِناظِرٍ إِن رَمى لَم تُخطىءِ الغَرَضا
5لَمّا رأى صاحبي ما بي بَكى جَزعاًوَلَم يَجِد بِمنىً عَن خُلَّتي عِوَضا
6وَقالَ رُحْ يا أَخا فِهْرٍ فَقُلتُ لَهُيا سَعدُ أَودَعَ جِسمي طَرفُها مَرَضا
7فَبِتُّ أَشكو هَواها وَهوَ مرتَفِقٌيَشوقُهُ البَرقُ نَجديّاً إِذا وَمَضا
8تَبدو لَوامِعُهُ كالسَّيفِ مُختَضِباًشَباهُ بالدَمِّ أَو كالعِرقِ إِذ نَبَضا
9وَيَمتَري دَمعَهُ ذِكرى أُصَيْبِيَةٍإِذا اِستَمَرَّت بِهِ ذِكراهُمُ نَهَضا
10وَلَم يُطِقْ ما يُعانيهِ فَغادَرَنيبَينَ النَّقا وَالمُصَلَّى عِندَها وَمَضى