1لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنِجَهْذميمةُ القدِّ في الورى سَمِجَهْ
2رأيت كلَّ القيان تألفُنيوأنت عني أراك منعرِجَهْ
3ثم تجودي لكل ملتمسٍبفقحة لا تزال مختلِجَهْ
4ضُمي وإلا حبلت من سعةفأنت طول النهار منفرِجَهْ
5فكم تكوني تعستِ رافعةرجلاً للعب المدَحلجة حَلجَهْ