1لِأَمرٍ يا بَني جُشَمِحَبَستُ الماءَ في الأَدَمِ
2وَقَلقَلتُ الجِيادَ دَوامِيَ الأَشداقِ بِاللُجُمِ
3وَأَزعَجتُ القَطا الوَسنانَ بِالمَخطومَةِ الرُسُمِ
4تَفَلَّتُ في الدَياجي عَنعُقالِ الأَينِ وَالسَأَمِ
5وَتَقرو كُلَّ مَجهَلَةٍبِلا نَضَدٍ وَلا عَلَمِ
6وَكَم لَيلٍ رَقَدتُ بِهِخَلِيّاً مِن يَدِ السَقَمِ
7وَنارٍ بِتُّ أَرمُقُهاكَلِيَّ الريحِ بِالعَلَمِ
8أَلِمتُ بِها وَمَوقِدُهاشِفاءُ الداءِ مِن أَلَمي
9وَأَينَ ضِرامُها مِمّابِأَحشائي مِنَ الضَرَمِ
10قَريرُ العَينِ بِالأَحبابِ أَرعى رَوضَةَ الحُلُمِ
11وَإِمّا أَن يَراني العَزمُ بَينَ ضَمائِرِ الخِيَمِ
12وَإِمّا شارِداً في البيدِ حَشوَ حَيازِمِ الظُلَمِ
13فِدى عَزمي وَصِدقي كُللُ مُعتَزِمٍ وَمُتَّهَمِ
14وَكُلُّ مُشَيَّعٍ يَصبوإِلى المَأثورَةِ الخُذُمِ
15إِذا بَعُدَ الكَلامُ دَنَتعَلَيَّ مَسافَةُ الكَلِمِ
16وَلي خُلقانِ ما صَلُحالِغَيرِ السَيفِ وَالقَلَمِ
17وَأَيُّ خَميلَةٍ شَرَقَتعَلى الأَيّامِ مِن شِيَمي
18أَزاهيرٌ تَرَفَّعُ عَنقَبولِ مَواهِبِ الدِيَمِ
19نَسيمٌ نَشرُهُ عَبِقٌيَجُرُّ سَوالِفَ النِعَمِ
20أَنا اِبنُ البيضِ وَالبيضِ الظُبى وَالخَيلِ وَالنَعَمِ
21وَكُلِّ مُطَهَّمٍ تَنبوحَوافِرُهُ مِنَ الأَكَمِ
22وَكُلِّ مُثَقَّفٍ يَحتَللُ حَيثُ مَواطِنُ الهِمَمِ
23وَكُلِّ مُهَنَّدٍ يَستَننُ في الأَعناقِ وَالقِمَمِ
24وَكُلِّ أَغَرَّ قَد شَرَقَتخَلائِقُهُ مِنَ الكَرَمِ
25ضَروبٍ حَيثُ تَعثُرُ شَفرَةُ الصَمصامِ بِاللِمَمِ
26وَطَعّانٍ إِذا ما النَقعُ عُصفِرَ ثَوبُهُ بِدَمِ
27وَقَومي الضامِنونَ الأَمنَ إِن هَجَموا عَلى حُرَمِ
28إِذا ما خائِفٌ غَلَبَتعَلَيهِ سَطوَةُ العَدَمِ
29قَرَوهُ بَعدَما عَقَدواعَلَيهِ تَمائِمَ الذِمَمِ
30إِلى أَن تَكشِفَ المَكتومَ عَن خَدّاعَةِ التُهَمِ
31وَأَصبَحَ مَن أَسَرَّ الغَييَ مُعتَذِراً مِنَ الجَرَمِ
32وَصارَت غايَةُ المُغتَررِ جانِحَةً إِلى النَدَمِ
33وَصَرَّحَ كُلُّ قَولٍ عَنغُرورِ الحِلفِ وَالقَسَمِ
34أَمانِيُّ اِستَرَكَّت كُللَ صَبّارٍ عَلى الأَلَمِ
35كَفاكَ بِأَنَّ عِرضَكَ مِنطُروقِ العارِ في ذِمَمي
36وَذَلِكَ عِصمَةٌ مِنّيبِحَبلٍ غَيرِ مُنجَذِمِ
37وَحَسبُكَ أَن يَفُلَّ شَباةَ هَجوِكَ أَشعَرُ الأُمَمِ