1لأمر اللّه في الأعضاد فتّوعاقبة اللصوق البحت بتّ
2ومجتعات هذا الخلق شتّىولكن بعدها لا شكّ شتّ
3وهل أبصرت ذا ورقٍ نضيرمن الأغصان لم يمسسه حتّ
4تأهّب للنوى وأعدّ زاداًفأسبابُ المتالف لا تكَتّ
5وقدما باد حارثة وزيدٌوخبّابٌ تقدّمهُ الأرت
6عجبت لكل من يسهو ويلهووبين يديه أخذٌ ثمّ غتّ