1لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْأليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
2يعتبُ والذنبُ لهُ خطةٌيحقُّ للعاقِلِ منها ابتسامْ
3جافٍ ويبكي مِنْ جفائي كَمَنْيشكو جراحاً وَهْوَ رامي السهامْ
4يا أيُّها المولى الذي لم يزلْلهُ بقلبي منزلٌ لا يرامْ
5وافى كتابٌ منكَ في ضمنِهِعتْبٌ لطيفٌ مثل سجع الحمامْ
6يشكو انقطاعي في صيامٍ أتىحالَ الوبا في موضعِ الميمِ لامْ
7ليسَ انقطاعي عنكَ بغضاً ولانقصاً ولا رفضاً لحقِّ الذمامْ
8وإنما ربَّيْتُ غرساً لهنضارةٌ كنتُ بها ذا اهتمامْ
9وطالما كلفتُ نفسي علىضعفي لهذا الغرسِ درع المقامْ
10فصلٌ وجاءَ الناسَ هذا الوبافكدَّرَ العيشَ وأوهى العظامْ
11اللهُ لي مِنْ وبأٍ قدْ سباحامَ على الروحِ وللنفسِ سامْ
12لو كانتِ الأحلامُ ناجَتْ بهِعينَ امرئٍ لامتنعَتْ أنْ تنامْ
13سلَّمَنا اللهُ وإياكُممِنْ شرِّه فَهْوَ ألدُّ الخصامْ
14فإنْ حمانا اللهُ من شرِّهِوعدْتُ للعلمِ رجونا التئامْ
15وإنْ يكنْ واللهُ يكفي سوىذا فالدعا ينفعُ تحتَ الرجامْ
16وكيف ينسى منصفٌ شيخَهُأمْ كيفَ ينسى تَبَعَاً أو غلامْ
17أنا الذي صاحبتُ قوماً وماثقلْتُ يوماً مثلَ بعضِ اللئامْ
18إنْ أكنْ في حلبٍ كاسداًإنَّ لسوقي في سواها مقامْ
19أهملني قومٌ وكمْ فاضلٍيودُّ أنْ ينظرني في المنامْ
20وما نفاقي وكسادي علىقلبي ولا فكريَ منهُ لمامْ
21وَمَنْ رمى الأشياءَ عنْ قلبهفعندهُ الوحدةُ مثلُ الزحامْ
22قنعتُ والقتعُ يعزُّ الفتىلما رأيتُ الحرصَ ذلَّ الكرامْ
23أصبحتُ لا أرجو مزيداً ولاأخافُ نقصاناً وتمَّ الكلامْ
24هذا لساني يدَّعي لومَكُمْوليس في قلبي عليكُمْ ملامْ
25والعهدُ باقٍ ودعاني لكمْوافٍ وودي دائمٌ والسلامْ