الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

عــلامَ فــتــحــتَ الجــبـهـتـيـن عـنـادا

خالد الفرج·العصر الحديث·18 بيتًا
1عــلامَ فــتــحــتَ الجــبـهـتـيـن عـنـاداوأعْــداك كــادوا يُــسْــلِسُــونَ قــيــادا
2فــهــلا أذبـتَ الثـلجَ مـن طـبـع مـاردتـــحـــداك فـــي كـــل الأُمــور وكــادا
3هـو الثـلجُ لا ثـلجٌ يـجـيُ بـه الشـتـابــســيــبــريــا أو فــي لنــيـن غـرادا
4سـكـرتَ بـخـمـر النـصـر والنـصـرُ مُـسْكِرٌبــه يــفْــقُــدُ المــرءُ الرزيـنُ رشـادا
5لقــد حــددت عــن رأي لبـسـمـرك صـائبفَــخِــبْــتَ كــمــا غــليـوم قـبـلك حـادا
6ومـن قـبـل نـابـليـون قـد جـاءَ فاتحاعــتــيّــاً ولكــنْ بــالهــزيــمــة عــادا
7فــحــاربــتَ شـعـبـا للقـتـال مـمـارسـايـــــفـــــوق ســـــواه عُـــــدَّةً وعــــدادا
8وحــالفــتَ شــعــبـا كـالنـعـامـةِ قـلبُهُيــطــيــر فــؤادا فـي الوغـى فـفـؤادا
9فـــذاك غـــدا غُــلاً يــعــوقــك قــيــدُهُوهــــذا غــــدا كــــلا لســــيــــرِكَ آدا
10وأوســعَــت للصــلّ الخــبــيــثِ مــجــالَهُفــصــال بــمــيــدان الحــقــود ونــادى
11هُـمُ نـقـمـوا مـنـك التـعـدي وأنـكـرواومــا احــتــرمــوا للوادعـيـن حـيـادا
12وقــد حــلَّلُوا مــا حـرمـوا مـن جـرائموكـــلٌّ بـــأنـــواع النـــكــال تــمــادى
13عــلى الُمـدْنِ قـد ألقـوا قـنـابـلَ ذَرَّةبــهــا تــركــوا تــلك البـلاد رمـادا
14وصـالوا عـليـنـا بـاليـهـود فـسـلَّطـواكــلابـا عـليـنـا اسـتـأسـدتْ تـتـعـادى
15فـعـاثـوا بـنـا أضـعـاف مـا عثت فيهموأفــنــوْا نــفــوســاً أُزْهِــقَـتْ وبـلادا
16هــم شــردونــا مــن فــلســطـيـن عـنـوةًوبــطــشــك فــيــهــم كـان مـنـك ذيـادا
17وداعـــاً فـــمــا لِلَّوْم بــعــدك مــوقــعوإن كــنــتَ لم تــفــعـل هـنـاك سـدادا
18فقدنا بنك الركنَ الركينَ على العدىوحــــطــــمـــتَ أمـــالا لنـــا ومـــرادا
العصر الحديثالطويل
الشاعر
خ
خالد الفرج
البحر
الطويل