قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لأحسن من مصافحة الصفاح

الشريف العقيلي·العصر الأندلسي·14 بيتًا
1لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِوَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ
2بِقاعٌ تَرقُصُ الأَمواجُ فيهاعَلى النَغَماتِ مِن زَمرِ الرِياحِ
3وَأَغصانٌ يُذَهِّبُها بَهارٌوَغيطانٌ يُفَضِّضُها أَقاحي
4وَأَنداءٌ إِذا سُلَّت عَلَيهاسُيوفُ البَرقِ تُبطَحُ في البِطاحِ
5وَكاساتٌ تَدورُ عَلى النَدامىبِأَجسامٍ لَها أَرواحُ راحِ
6وَساقِيَةٌ تَحُضُّ عَلى اِنتِحابٍوَمُلهِيَةٌ تَحُثُّ عَلى اِقتِراحِ
7وَأَنهارٌ تُنَضَّدُ لِاِغتِباقٍوَفاكِهَةٌ تُجَدِّدُ لِاِصطِباحِ
8تَفوحُ لَنا بِمِسكٍ تُبَّتِيٍّوَتَنفَحُنا بِكافورَ رَباحي
9فَكُن بِاللَهوِ مُتَّشِحاً إِذا مارَأَيتَ الأَرضَ تُجلى في وِشاحِ
10فَقَد لاحَت مِنَ الأَشجارِ غُلفٌمُفَتَّحَةٌ عَنِ المُلَحِ المِلاحِ
11وَكانَ الجَوُّ ذا شَعَثٍ فَأَضحىوَقُبَّتَهُ مُرَخَّمَةُ النَواحي
12وَإِن جَمَحَ الزَمانُ إِلى التَصابيفَحََّ عِنانَهُ طَوعَ الجِماحِ
13فَصُبحُ العَيشِ سَوفَ يَعودُ لَيلاًإِذا ما اللَيلُ نُغِّصَ بِالصَباحِ
14أَتَطمَعُ بَعدَ شَيبِكَ في سُرورٍمُحالٌ اَن تَطيرَ بِلا جَناحِ