1لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِوَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ
2وَإِذا ما اِمتَعَضتُ مِن وَلَعِ الشَيبِ بِرَأسي لَم يَثنِ مِنهُ اِمتِعاضي
3لَيسَ يَرضى عَنِ الزَمانِ مُرَوٍّفيهِ إِلّا عَن غَفلَةٍ أَو تَغاضِ
4وَالبَواقي عَلى اللَيالي وَإِن خالَفنَ شَيئاً فَمُشبِهاتُ المَواضي
5ناكَرَت لِمَّتي وَناكَرتُ مِنهاسوءَ هَذا الأَخلافِ وَالأَعواضِ
6شَعَراتٌ أَقُصُّهُنَّ وَيَرجِعنَ رُجوعَ السِهامِ في الأَغراضِ
7وَأَبَت تَركِيَ الغُدَيّاتُ وَالآصالُ حَتّى خَضَبتُ بِالمِقراضِ
8غَيرَ نَفعٍ إِلّا التَعَلُّلُ مِن شَخصِ عَدُوٍّ لَم يَعدُهُ إِبغاضي
9وَوَراءُ المَشيبِ كَالبَخصِ في عَيني فَقُل فيهِ في العُيونِ المَراضِ
10طِبتُ نَفساً عَنِ الشَبابِ وَما سُوِّدَ مِن صِبغِ بُردِهِ الفَضفاضِ
11فَهَلِ الحادِثاتُ ياِبنَ عُوَيفٍتارِكاتي وَلُبسَ هَذا البَياضِ
12يَكثُرُ الحَظُّ في أُناسٍ وَإِن قَللَ التَأَسّي بِكَيسِهِم وَالتراضي
13ماقَضى اللَهُ لِلجَهولِ بِسِترٍيَتَلافاهُ مِثلَ حَتفٍ قاضِ
14أَفرَطَت لوثَةُ اِبنِ أَيوبَ وَالشائِعُ مِن أَفنِ رَأيِهِ المُستَفاضِ
15جامِحٌ في العِنانِ لايَسمَعُ الزَجرَ وَلا يَنثَني إِلى الرُوّاضِ
16زاعِمٌ أَنَّ طَيفَ بِدعَةَ قَد أَندَبَ بِالنَهسِ جِلدَهُ وَالعِضاضِ
17أَخَيالاتُ خُرَّدٍ أَم خَيالاتُ سِباعٍ وَحشِيَةٍ في غِياضِ
18حَرَضٌ هالِكُ الرَوِّيَةِ مَغرورٌ بِهَلكي مِن جَمِهِ أَحراضِ
19أَجلَبوا تَحتَ غابَةٍ مِن قَنا الخَطِّ وَزَعفٍ مِنَ الحَديدِ مُفاضِ
20مُدَّةً ثُمَّ أَقشَعوا لِإِنخِراقٍفاحِشٍ مِن جُموعِهِم وَاِنفِضاضِ
21بَعدَ ما إِستَغرَقوا النِهايَةَ في النَزعِ وَأَفنوا مَذخورَ ما في الوِفاضِ
22غَلَبَتهُم آراءُ أَغلَبَ فَبّاضِ العَشِيّاتِ مِن بَني الفَيّاضِ
23سَدَّ تَدبيرُهُ الفَضاءَ عَلَيهِمبَعدَ شَغبٍ مِن دَرئِهِم وَاِعتِراضِ
24دَهيُ عودٍ ما إِن يَزالُ يُغَوّىغَمرَةً ما يَخوضُها اِبنُ مَخاضِ
25إِن تَعاطَوا تِلكَ المَكايِدِ ضاعوافي مَسافاتِها الطِوالِ العِراضِ
26لَيسَ مِن عُصبَةٍ إِذا اِستَأنَفوا السَعيَ في تَسافُلٍ وَاِنخِفاضِ
27أَو تَوَخّوا صِيانَةً كانَتِ الأَموالُ أَولى بِها مِنَ الأَعراضِ
28مابَرِحنا نَرجو عُلُوَّ عَلِيٍّلِإِجتِبارِ المُطَلَّحِ المُنهاضِ
29وَأَيادٍ مُبيَضَّةٍ وَالأَياديفَضلُها أَن تَكونَ ذاتَ اِبيِضاضِ
30وَدُيونٍ مَضمونَةٍ مِن عِداتٍكَضَمانِ الأَعدادِ مِلءَ الحِياضِ
31فَاِلتَهَنّي بِهِنَّ قَبلَ التَعَزّيراهِنٌ وَالقَضاءُ قَبلَ التَقاضي
32بِأَبي أَنتَ أَوَّلُ مَن حَووَلَني عَن تَحَشُّمي وَاِنقِباضي
33ما لِنَدى في سِواكَ غَيرُ حَديثٍمِن أُناسٍ بادوا وَفِعلٍ ماضِ
34قَد تَلافى القَريضَ جودُكَ فَإِرتُثَّ لَقىً مُشفِياً عَلى الإِنقِراضِ
35نِعَمٌ أَبدَتِ المَصونَ المُغَطّىمِنهُ تَحتَ الخُفوتِ وَالإِغماضِ
36كَالغَوادي أَظهَرنَ كُلَّ جَنِيٍّمُستَسِرٍّ في زاهِراتِ الرِياضِ