الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لابنة حطان بن عوف منازل

عدي بن ربيعة·العصر الجاهلي·27 بيتًا
1لِاِبنَةِ حِطّانَ بنِ عَوفٍ مَنازِلٌكَما رَقشَّ العُنوانَ في الرِقِّ كاتِبُ
2ظَلِلتُ بِها أُعرى وَأُشعَرث سُخنَةًكَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ
3تَظَلُّ بِها رُبدُ النَعامِ كَأَنَّهاإِماءٌ تُزَجّى بِالعَشِيِّ حَواطِبُ
4خَليلايَ هَوجاءُ النَجاءِ شِمِلَّةٌوَذو شُطَبٍ لا يَجتَويهِ المُصاحِبُ
5وَقَد عِشتُ دَهراً وَالغُواةُ صَحابَتياُولائِكَ خُلصاني الَّذينَ أُصاحِبُ
6رَفيقاً لِمَن أَعيا وَقُلِّدَ حَبلَهُوَحاذَرَ جَرّاهُ الصَديقُ الأَقارِبُ
7فَأَدَّيتُ عَنّي ما اِستَعَرتَ مِنَ الصِبىوَلِلمالِ عِندي اليَومَ راعٍ وَكاسِبُ
8لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةٌعَروضٌ إِلَيها يَلجَؤونَ وَجانِبُ
9لُكَيزٌ لَها البَحرانِ وَالسَيفُ كُلُّهُوَإِن يَأتِها بَأسٌ مِنَ الهِندِ كارِبُ
10تَطايَرَ عَن أَعجازِ حوشٍ كَأَنَّهاجَهامٌ أَراقَ ماءَهُ فَهوَ آئِبُ
11وَبَكرٌ لَها ظَهرٌ العِراقِ وَإِن تَشَأيَحُل دونَها مِنَ اليَمامَةِ حاجِبُ
12وَصارَت تَميمٌ بَينَ قُفٍّ وَرَملَةٍلَها مِن حِبالٍ مُنتَأَى وَمَذاهِبُ
13وَكَلبٌ لَها خَبتٌ فَرَملَةُ عالِجٍإِلى الحَرَّةِ الرَجلاءِ حَيثُ تُحارِبُ
14وَغَسّانُ حَيٌّ عِزُّهُم في سِواهُمُيُجالِدُ عَنهُم مِقنَبٌ وَكَتائِبُ
15وَبَهراءُ حَيٌّ قَد عَلِمنا مَكانَهُملَهُم شَرَكٌ حَولَ الرُصافَةِ لاحِبُ
16وَغارَت إِيادٌ في السَوادِ وَدونَهابَرازيقُ عُجمٌ تَبتَغي مَن تُضارِبُ
17وَلَخمٌ مُلوكُ الناسِ يُجبى إِلَيهِمُإِذا قالَ مِنهُم قائِلٌ فَهوَ واجِبُ
18وَنَحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنامَعَ الغَيثِ ما نُلقى وَمَن هُوَ غالِبُ
19تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناكَمِعزى الحِجازِ أَعجَزَتها الزَرائِبُ
20فَيُغبَقنَ أَحلاباً وَيُصبَحنَ مِثلَهافَهُنَّ مِنَ التَعداءِ قُبٌّ شَوازِبُ
21فَوارِسُها مِن تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍحُماةٌ كُماةٌ لَيسَ فيها أَشائِبُ
22هُمُ يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُعَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ
23بِجَأواءَ يَنفي وِردُها سَرَعانَهاكَأَنَّ وَضيحَ البَيضِ فيها الكَواكِبُ
24وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُهاخَضانا إِلى القَومِ الَّذينَ نُضارِبُ
25فَلِلَهِ قَومٌ مِثلُ قَومي سوقَةٌإِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
26أَرى كُلَّ قَومٍ يَنظُرونَ إِلَيهِمُوَتَقصُرُ عَمّا يَفعَلونَ الذَوائِبُ
27أَرى كُلَّ قَومٍ قارَبوا قَيدَ فَحلِهِموَنَحنُ خَلَعنا قَيدَهُ فَهوَ سارِبُ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عدي بن ربيعة
البحر
الطويل