1لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُولا يشرفهُ عمٌ ولا خالُ
2وإنما يتسامى للعلا رجلٌماضي العزيمةِ لا تثنيه أهوالُ
3يريكَ من تفسهِ فيما يهمُّ بهِأن النقوسَ ظبى والناسُ أبطالُ
4لا بنثني إن عداه سوى حالتهِوكل حالٍ توافي بغدها حالُ
5ألم يكن عمرُ يرعى المخاضَ فهلترى العلا بطنَ وادٍ فيه آبالُ
6وهل سوى نفسهِ فد سودتُهُ وهلتنالُ إلا بشقِّ النفسِ آمالُ
7رأى الهدى فجلاه للورى قمراًملءَ العيونِ وجلُ الناس ضُلاَّلُ
8وجدَّ في نصرةِ الهادي ودعوتِهِولا يخيبُ امرءٌ في الحق فعَّالُ
9وأطلقَ النفسَ مما تبتغيهِ هوىًوإنما شهواتُ النفسِ أغلالُ
10ولم يكن أحدٌ يلهيه عن أحدٍكأنهُ والدٌ والناسُ أطفالُ
11بذا تفزعت الدنيا لهيبتِهِحتى تداعتْ عروشُ الصيدِ تنهالُ
12وأرهبتْ أسدَ الآفاقِ زأرتُهُوملءَ أفاقها أُسْد وأشبالُ
13فثبَّتَ الأرضَ يلقي في جوانبهاكتائباً هنَّ فوقَ الأرضِ أجبالُ
14ومدَّ آمالهُ في كلِّ ناحيةٍولا سريرٌ ولا تاجٌ ولا مالُ
15والمرءُ إن كانْ إنساناً بزينتهِفإنَّما هو بينَ الناسِ تمثَالُ
16وفي الأنامِ رجالٌ كالنجومِ إذاأتى الفتى ما أتوهُ نالَ ما نالوا