الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

لا زال ظلك للعفاة ظليلا

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·21 بيتًا
1لا زالَ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ ظَليلاوَرَبيعُ مَجدِكَ لِلمُقِلِّ مَقيلا
2يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي آراؤُهُسَحَبَت عَلى هامِ السِحابِ ذُيولا
3أَنتَ المُؤَيَّدُ مِن إِلَهِكَ بِالَّذيطُلتَ الأَنامَ بِهِ وَنِلتَ السولا
4بِسَماحَةٍ تَذَرُ العُفاةَ أَعِزَّةًوَحَماسَةٍ تَذرُ العَزيزَ ذَليلا
5وَشَمائِلٍ لَو صافَحَت عِطفَ الصَباخِلتَ الشَمالَ مِنَ الصَفاءِ شَمولا
6وَصَوارِمٍ حَمَتِ البِلادَ حُدودُهاوَأَرَتكَ في حَدِّ الزَمانِ فُلولا
7فَنَظَمتَها فَوقَ الرِقابِ غَلاغِلاًوَتَخالُها بَينَ الضُلوعِ غَليلا
8طَمَحَت إِلى عَلياكَ أَحداقُ الوَرىوَاِرتَدَّ طَرفُ الدَهرِ عَنكَ كَليلا
9وَهَبَت لَكَ العَلياءُ حَقَّ صَداقِهاحَتّى رَضيتَ بِأَن تَراكَ خَليلا
10إِن أَمَّ رَبعَكَ مِن وُفودِكَ قاصِدٌأَمسَت بُيوتُ المالِ مِنكَ طُلولا
11تُعطي وَتَسأَلُ سائِليكَ مَعَ العَطاعُذراً فَكُنتَ السائِلَ المَسؤُولا
12تَجِدُ اليَسيرَ مِنَ المَدائِحِ مُفرِطاًوَتَرى الكَثيرَ مِنَ العَطاءِ قَليلا
13يا مَن إِذا وَعَدَ الجَميلَ لِوَفدِهِأَضحى الزَمانُ بِما يَقولُ كَفيلا
14مَولايَ تَثقيلي عَليكَ كَثيرٌإِذ كانَ ظَنّي في عُلاكَ جَميلا
15وَبِريفِ مِصرِكَ لي عَزيزٌ لَم أَجِدبِسِواكَ لِلإِنصافِ مِنهُ سَبيلا
16لَمّا عَرَضتُ عَلى عُلاكَ لِذِكرِهِطَرفاً وَصادَفَ مِن نَداكَ قَبولا
17هَنَّأتُ نَفسي ثُمَّ قُلتُ لَها ابشِريوَثِقي فَذَلِكَ وَعدُ إِسماعيلا
18هُوَ صادِقُ الوَعدِ الَّذي لِوَفائِهِنَستَشهِدُ الآياتِ وَالتَنزيلا
19قَد ظَلَّ يَفتَخِرُ القَريضُ بأَنَّنيصَيَّرتُهُ طَوراً إِلَيكَ رَسولا
20وَالعَبدُ مُشتَهِرٌ بِحُبِّكَ ناطِقٌبِجَميلِ ذِكرِكَ بُكرَةً وَأَصيلا
21فَاِجعَل إِجازَةَ شِعرِهِ مِن مالِهِإِذ شَأنُهُ أَن لا يَرى التَثقيلا
العصر المملوكيالكاملمدح
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الكامل