الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

لا يرم ربعك السحاب يجوده

البحتري·العصر العباسي·32 بيتًا
1لا يَرِم رَبعَكَ السَحابَ يَجودُهتَبتَدي سوقَهُ الصَبا وَتَقودُه
2غَدِقَن يَستَجِدُّ صَنعَةَ رَوضٍصَنعَةَ البُردِ عامِلٌ يَستَجيدُه
3كُلَّما بَكَّرَت عَلَيهِ سَماءٌحيكَ إِفرِندُهُ وَصيغَ فَريدُه
4قَد أَراهُ مَغنىً لِأَرآمِ سِربٍمائِلاتٍ إِلى التَصابي خُدودُه
5مِن غَزالٍ يَصيدُني أَو غَزالٍيَتَأَبّى مُمانِعَن لا أَصيدُه
6يَسَّرَتني لَهُ الصَبابَةُ حَتّى اِستَأسَرَت مُقلَتاهُ لُبّي وَجيدُه
7خَلَقُ العَيشِ في المَشيبِ وَإِن كانَ نَضيراً وَفي الشَبابِ جَديدُه
8لَيتَ أَنَّ الأَيّامَ قامَ عَلَيهامِن إِذا اِنقَضى زَمانٌ يُعيدُه
9وَلَو أَنَّ البَقاءَ يَختارُ فيناكانَ ما تَهدِمُ اللَيالي تَشيدُه
10شَيَّخَتني الخُطوبُ إِلّا بَقايامِن شَبابٍ لَم يَبقَ إِلّا شَريدُه
11لا تُنَقِّب عَنِ الصِبا فَخَليقٌإِن طَلَبناهُ أَن يَعِزَّ وُجودُه
12يا أَبا بَكرٍ الَّذي إِن تَغِب باكِرَةُ القَطرِ يَغنِ عَنها شُهودُه
13نِعَمُ اللَهِ عِندَهُ وَعَلَيهِعَلَلٌ ما يُبَلُّ مِنها حَسودُه
14حَسَنٌ مِنكَ أَن يَصورَ قَناتيمَيَلانُ الزَمانِ أَو تَأويدُه
15يَذهَبُ الدَهرُ بَينَنا تَتَوالىبيضُهُ لَم تُوالِ نَفعاً وَسودُه
16وَأَرى أَنَّني أَكيدُ بِكَ الأَمرَ الَّذي لا أَراكَ بِتَّ تَكيدُه
17أَيُّ حَمدٍ تَحوزُهُ إِن تَعايَيتَ بِشَأني أَم أَيُّ ذِكرٍ تُفيدُه
18قَد يُنَسّي الصَديقَ عَمدُ تَناسيهِ وَيُسلى عَنِ الحَبيبِ صُدودُه
19وَالفَتى مَن إِذا تَزَيَّدَ خَطبٌأَشرَقَت راحَتاهُ وَاِهتَزَّ عودُه
20لا اللَفا رَفدُهُ وَلا خَبَرَ الغَيبِ نَداهُ وَلا النَسيئَةُ جودُه
21كَأَبي الصَقرِ حينَ أَشياخُ بَكرٍفارِطوهُ إِلى العُلا وَوُفودُه
22مُبتَدي سُؤدُدٍ وَشانوهُ أَتباعٌ وَمَولىً وَالكاشِحونَ عَبيدُه
23وَلَقَد سادَ مُفضِلينَ وَأَعلىمُستَقَرّاً مِن سَيِّدٍ مَن يَسودُه
24كَيفَ يُرضيكَ مِنهُ تَنكيبُهُعَنّي فَلا نَيلُهُ وَلا مَوعودُه
25وَهُوَ الغَيثُ مُستَهِلّاً إِذا الغَيثُ مِطِلّاً حَليفُهُ وَعَقيدُه
26وَإِنِ اِلتَحتُ مِن شَآبيبِهِ وَاِنحَزتُ عَن غَضِّ نَبتِهِ لا أَرودُه
27غُزرَهُ وِجهَةَ العِدى وَتِجاهيخُلفَ إيماضِ بَرقِهِ وَخُمودُه
28رَكَدَت راحَتاهُ عَنّي وَلَن يَنفَعَكَ البَحرُ ما تَمادى رُكودُه
29لَم يَسِر ذِكرُ ما أَنالَ وَقَد سارَ مِنَ الشِعرِ في البِلادِ قَصيدُه
30عَلَّ عُذراً يَدنو بِهِ مِن مَداهُفي نَداهُ أَو عَلَّ ثِقلاً يَؤودُه
31لا أُعَنّيهِ بِاِقتِضاءٍ وَلا أُرهِقَهُ طالِباً وَلا أَستَزيدُه
32خَشيَةً أَن أَرى الَّذي لا يَراهُلي أَو أَن أُريدَ ما لا يُريدُه
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف