الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

لا يعرف العدل وهو معتدل

السري الرفاء·العصر العباسي·33 بيتًا
1لا يَعرِفُ العَدْلَ وهو مُعتَدِلُفمِثلُهُ في فِعالِه مَثَلُ
2أسكَرَني سُكْرُ مُقلَتَيْهِ فمادامَ ثُمالي فإنني ثَمِلُ
3مَهْلاً فَحُبِّيهِ ضِلَّةٌ عَرَضَتْيَضَلُّ فيه المَلامُ والعَذَلُ
4لم يَنشُرِ الهجرُ لي هَواجِرَهحتّى انطوى من وِصالِهِ الأُصُلُ
5وَدَّعَني باكياً وقد ضَحِكَتْللبَيْنِ عنه السُّجوفُ والكِلَلُ
6واشتَعَلَتْ نارُ خَدِّه خَجَلاًفَخِلتُها في القُلوبِ تَشتَعِلُ
7ثم انثَنى للعِناقِ فامتزَجَتسَحائبُ الدَّمْعِ وَهْيَ تَنْهَملُ
8أَذُمُّ فيها النَّوى وأحمَدُهالِوَقْفَةٍ تَلتقي بها المُقَلُ
9وقَبلُ ما قَبَّلَتْ محاسِنُهوَجْهي وَوَجْهُ السُّرورِ مُقتبِلُ
10واللَّيلُ داجٍ كأنَّ نُقبَتَهُسِترٌ على الخافِقَيْنِ مُنْسَدِلُ
11حتَّى بدا الفَجرُ في مُوَرَّدَةٍكأنَّه من جَمالِهِ خَجِلُ
12سِرْنا فلم يَثْنِ عَزمَنا مَلَلٌعَنِ السُّرى إذ حَدا بنا الأَمَلُ
13وضَمَّنا مَعْقَلُ النَّدى فَثَوَتْركابُنا والرَّجا لها عُقُلُ
14حلَّتْ فِناءَ الأميرِ فاشتملَتْظِلاً من العُرفِ ليسَ يَنتَقِلُ
15أجارَها نائلُ الغَضَنْفَرِ مِنْجَورِ زَمانٍ سِهامُهُ شُعَلُ
16أغرُّ ما في أناتِه عَجَلٌيُخشَى ولا في عِداتِه مَهَلُ
17صاعِقَةٌ رَعدُ بأسِها قَصِفٌوعَارِضٌ صَوْبُ مُزْنِه هَطِلُ
18وَفْرُ الأعادي لسيفِه نَفَلٌوهو لطُلاَّبِ رِفْدِهِ نَفَلُ
19يَكتَنُّ في حِلمِه سَطاهُ كمايَكتَنُّ في الغِمْدِ مُرْهَفٌ قَصِلُ
20أقولٌ إذ جرَّدَ الحُسامَ لمَنْناواه أَقْصِرْ لأُمِّكَ الهَبَلُ
21أما رَأَيْتَ الحَياةَ تُقطَعُ فيهَزَّتِهِ والحِمامُ يَتَّصِلُ
22له بتَشييدِ مَجْدِهِ شُغُلٌوللقَوافي بذكْرِهِ شُغُلُ
23فَهْوَ لَها واصِلٌ إذا قَطَعُواوهو بها عارِفٌ إذا جَهِلوا
24أحيَتْ أياديهِ مَجدَ تَغلِبِهحتَّى لَعادَتْ أيَّامُهُ الأُوَلُ
25هُناكَ إنَّ السُّرورَ مُقتَبِلٌبالفِطْرِ والهَمَّ عنكَ مُرتَحِلُ
26فاشرَبْ على الوَرْدِ قبلَ فُرقَتِهفالوردُ من شأنِ سَيْرِهِ العَجَلُ
27حاليةً كالحَبابِ تَحمِلُهاحاليةٌ من جَمالِها عُطُلُ
28فالعَيْشُ غَضٌّ نَسيمُه أرِجٌوالدَّهْرُ غِرٌّ رداؤُهُ جَذِلُ
29والرَّوْضُ قد راضَه الغَمامُ فقدفَتَّحَ نُوَّارَه النَّدى الخَضِلُ
30جاءَتك مثلَ العَروسِ سافرَةًذِكرُكَ فيها الحُلِيُّ والحُلَلُ
31يَغُضُّ عنها العَذولُ ناظِرَهوحَشْوُ أحشائِهِ بِها غُلَلُ
32غَرائبٌ تُطْربُ اللَّبيبَ كماتُطرِبُهُ المُسمِعاتُ والغَزَلُ
33تَبذُلُ من دُرِّها وبَهْجَتِهاما ليسَ إلا لَدَيْكَ يُبتَذَلُ
العصر العباسيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
السريع