الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

لا وَضْــعَ للرّحــلِ إلاّ بــعْــدَ إيـضَـاعِ

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·33 بيتًا
1لا وَضْــعَ للرّحــلِ إلاّ بــعْــدَ إيـضَـاعِفــكــيــفَ شـاهَـدْتِ إمـضـائي وإزْمـاعـي
2يـا نـاقُ جِـدّي فـقـدْ أفـنَتْ أناتُكِ بيصَــبـري وعُـمـري وأحـلاسـي وأنـسـاعـي
3إذا رأيْــتِ سَـوادَ الليـلِ فـانـصَـلِتـيوإنْ رأيـتِ بـيـاضَ الصّـبْـحِ فـانـصـاعي
4ولا يَهُــولَنْــكِ ســيْــفٌ للصّــبـاحِ بـدافــــإنّه للهَــــوادي غـــيـــرُ قَـــطّـــاعِ
5إلى الرّئيــسِ الذي إسْــفــارُ طَـلْعَـتِهفـي حِـنْـدِسِ الخَـطْـبِ سـاعٍ بالهُدى شاعِ
6يَــــمّـــمْـــتُه وبـــودّي أنـــنـــي قَـــلَمٌأسـعـى إليـه ورأسـي تـحـتـيَ السّـاعي
7عــلى نــجــاةٍ مِــن الفِـرْصَـادِ أيّـدَهَـارَبُّ القَــــدُومِ بــــأوْصــــالٍ وأضــــلاعِ
8تُـطـلى بِـقـارٍ ولم تَـجْـرَبْ كـأن طُـلِيَتْبــسـائلٍ مـن ذَفـاري العِـيـسِ مُـنْـبـاعِ
9ولا تُــبــالي بــمَــحْــلٍ إنْ ألَمّ بـهـاولا تَهَـــــشّ لإخْـــــصـــــابٍ وإمْـــــراعِ
10سـارتْ فـزارتْ بـنـا الأنـبـارَ سالمةًتُـــزْجَـــى وتُــدْفَــعُ فــي مَــوْجٍ ودُفّــاعِ
11والقـــادســـيّـــةُ أدّتْهـــا إلى نَــفَــرٍطـافـوا بـهـا فـأنـاخـوهـا بـجَـعْـجـاعِ
12ورُبّ ظُهْـــرٍ وَصَـــلْنــاهــا عــلى عَــجَــلٍبــعَــصْــرِهـا فـي بَـعـيـدِ الوِرْدِ لَمّـاعِ
13بــضَــرْبَــتَــيــنِ لطُهْــرِ الوَجـهِ واحِـدةٌوللذّراعــــيــــنِ أُخـــرى ذاتُ إســـراعِ
14وكــم قَــصَــرْنــا صَــلاةً غـيـرُ نـافِـلةٍفــي مَهْــمَهٍ كَــصَـلاة الكَـسْـفِ شَـعـشـاعِ
15ومــا جَهَــرْنــا ولم يَــصْـدَحْ مُـؤذّنُـنـامــن خــوْفِ كــلّ طــويــلِ الرّمـحِ خَـدّاعِ
16فـي مَـعْـشَـرٍ كـجِـمـارِ الرّمْـيِ أجـمـعُهاليْلاً وفي الصّبْحِ أُلْقيها إلى القاعِ
17يـا حـبّـذا البـدْوُ حـيـثُ الضّبّ محْتَرَشٌومَـــنـــزِلٌ بـــيـــنَ أجْـــراعٍ وأجْـــزاعِ
18وغَـسْـلُ طِـمْـريَ سَـبْـعـاً مـن مُـعـاشَـرَتـيفـي البِـيـدِ كـلَّ شـجـاعِ القـلبِ شَـرّاعِ
19وبـــالعِـــراقِ رجـــالٌ قُـــرْبُهــمْ شَــرَفٌهـاجـرْتُ فـي حـبّهِـمْ رَهْـطـي وأشـيـاعـي
20عــلى سِــنِــيــنَ تَـقَـضّـتْ عـنـد غـيـرِهِـمِأسِـفْـتُ لا بـلْ عـلى الأيّـام والسّـاعِ
21اسْـمـعْ أبـا حـامـدٍ فُـتْـيـا قُصِدتَ بهامِــن زائِرٍ لجَــمِــيــلِ الوُدّ مُــبْــتَــاعِ
22مُـــؤدَّبِ النـــفْــسِ أكّــالٍ عــلى سَــغَــبٍلَحْـــمَ النّـــوائبِ شَـــرّابٍ بـــأنْــقــاعِ
23أرْضــى وأُنْــصِــفُ إلاّ أنّــنــي رُبَــمَــاأرْبَــيْــتُ غــيــرَ مُـجـيـزٍ خَـرْقَ إجْـمـاعِ
24وذاكَ أنّــيَ أُعـطـي الوَسْـقَ مُـنْـتَـحِـيـاًمِــنَ المَــوَدّةِ مُــعْـطـي الوُدّ بـالصّـاعِ
25ولا أَثَـــقِّلـــُ فـــي جـــاهٍ ولا نَــشَــبٍولو غَــــدَوْتُ أخَــــا عُــــدْمٍ وإدْقــــاعِ
26مَـن قـال صـادِقْ لِئامَ النـاسِ قلتُ لهقـوْلَ ابـنِ أسـلَت قـد أبـلَغـتِ أسْماعي
27كــــأنّ كــــلّ جَــــوَابٍ أنــــتَ ذاكِــــرُهُشَـنْـفٌ يُـنـاطُ بـأُذْنِ السـامِـعِ الواعـي
28إنّ الهَـــدايـــا كَــرامــاتٌ لآخِــذِهــاإنْ كُــــنّ لَسْـــنَ لإسْـــرافٍ وأطْـــمـــاعِ
29ولا هَــدِيّــةَ عِــنْـدي غـيـرُ مـا حَـمَـلَتْعـــن المُـــســـيَّبـــِ أرْواحٌ لقَــعْــقــاعِ
30ولم أكُـــنْ ورَســـولي حـــيـــنَ أُرْسِــلُهُمــثْــلَ الفَــرَزْدَقِ فــي إرْســالِ وَقّــاعِ
31مَــطِــيّــتــي فــي مــكــانٍ لسْــتُ آمَــنُهُعــلى المَــطــايــا وسِــرْحــانٌ له راعِ
32فــارْفَــعْ بـكَـفّـي فـإنّـي طـائشٌ قـدَمـيوامْــدُدْ بـضَـبْـعـي فـإنـي ضَـيّـقٌ بـاعـي
33ومـا يـكُـنْ فـلكَ الحـمْـدُ الجـمـيلُ بهوإن أُضِـــيـــعَــتْ فــإنّــي شــاكــرٌ داعِ
العصر العباسيالبسيط
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط