1لا والقوام الذي والأعين اللاتيما خنت رب القنا والمشرفيات
2ولا سلوت ولم أهمم ولا خطرتبالبال سلواك في ماض ولا آتى
3ولا أردت لسهم اللحظ في كبديردا رأى لي في المستحيلات
4ويذهب اللوم بي في كل ناحيةفلا يبلّغني إلا صُبابات
5وأنت تطرب للواشي وتطمعهكالطفل ألقى بسمع للخرافات
6إن السهام إذا ما واصلت غرضاكانت خواطئها مثل المصيبات
7وسهم جفنيك ما أرسلته عرضاأبى القضاء له إلا رميّات
8فمن فؤادي إلى لبي إلى كبديإلى رشادي فإغفائي فلذاتي
9وما الغزالة إلا أنت في نظريبعينها ويقول البعض بالذات
10وخاتم الملك للحاجات مطَّلبوثغرك المتمنى كل حاجاتي
11فقل له يتمت في الحب مهجتهوأنت مأوى اليتامي واليتميات
12أهلا بركب العلى والعز قاطبةوفد المفاخر طرّا والسعادات
13ومرحبا بك في حل ومرتحلوخصك الله منه بالتحيات
14ما زلت تظمئ مصرا ثم تمطرهاوالغيث أفضل ما يأتي بميقات
15مشت ركابك من ثغر إلى بلدمشى الجدود إلى محو الشقاوات
16وإن مولاي من سارت مواكبهلراية الله في أيدي الجماعات
17إن شرفوها رأوا في ظلها شرفاواستقبلوا الخير نياتٍ بنيات
18يممت ثغر سعيد خير محتفلتعيدها حفلات قيصريات
19كم مثلت بمجاليها ورونقهاجد الشعوب وإقدام الحكومات
20والقوم في مصر ما طافوا بملعبهاإلا كما شهد الغر الروايات
21حتى جرى الماء من أثنائها ذهبايسقى ممالك لا تَروىَ ودولات
22فكل مائدة بالخلق حافلةومصر من خلفهم طاهي الوليمات
23هلا بررنا بسادات لنا سلفوابِر الغريب بأسلاف وسادات
24إذا المدائح فاز المحسنون بهافاز الكرام لدينا بالمذمات
25ما كان أعظم إسماعيل لو سلمتله السعادة في مصر وهيهات
26إن شيدوا لسواه ما يمثلهفمجده فيه تمثيل بمرآة
27قوم ينال جزاء السعي حيهموفإن قضى شيَّعوه بالكرامات
28وصيروه مثالا بعده حسنايبقى مدى الدهر عنوان المكافاة
29لولا مفاخر أفراد نعدّهمولعاش ذو العقل حيا بين أموات
30فأحيِ ذكرك في الدنيا بمأثرهوأدرك الخلد في الدنيا بمسعاة
31مولاى مصر بنوها اليوم في طربتدار بينهم كأس المسرات
32قال المنجم أقوالا فروّعهمأن لا يروك فيقضوا بالندامات
33حتى إذا عدت يا دنيا همو عرفواقصد المنجم من تلك الإذاعات
34أيظهر النحس أم يبدو له ذنبوالسعد منك بأقمار وهالات
35تساءل الناس حتى لا قرار لهمأَتَقصر الأرض أم تجرى لغايات
36خافوا عليها والهتهم قيامتهاعما يمرّ عليهم من قيامات
37أبي الإقامة للدنيا وساكنهايوم يدول وضوء ذاهب آتى
38كل يمدّ حَبالات الفناء لناوالكل من بعدنا رهن الحبالات
39لا بدّ للنجم من يوم يزل بهوإن تناول أسباب السموات