الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لا والأسى وتلهب الأحشاء

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·18 بيتًا
1لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِما باتَ بَعدَكَ مُعجَبٌ بِوَفاءِ
2أَنّى حَلَلتُ أَرى عَلَيكَ مَآتِماًفَلِمَن أُوَجِّهُ فيكَ حُسنَ عَزائي
3لِبَنيكَ أَم لِذَويكَ أَم لِلكَونِ أَملِلدَهرِ أَم لِجَماعَةِ الجَوزاءِ
4أَودى سُلَيمانٌ فَأَودى بَعدَهُحُسنُ الوَفاءِ وَبَهجَةُ العَلياءِ
5لا تَحمِلوهُ عَلى الرِقابِ فَقَد كَفىما حُمِّلَت مِن مِنَّةٍ وَعَطاءِ
6وَذَروا عَلى نَهرِ المَدامِعِ نَعشَهُيَسري بِهِ لِلرَوضَةِ الفَيحاءِ
7تَاللَهِ لَو عَلِمَت بِهِ أَعوادُهُمُذ لامَسَتهُ لَأَورَقَت لِلرائي
8خُلُقٌ كَضَوءِ البَدرِ أَو كَالرَوضِ أَوكَالزَهرِ أَو كَالخَمرِ أَو كَالماءِ
9وَشَمائِلٌ لَو مازَجَت طَبعَ الدُجىما باتَ يَشكوهُ المُحِبُّ النائي
10وَمَحامِدٌ نَسَجَت لَهُ أَكفانَهُمِن عِفَّةٍ وَسَماحَةٍ وَإِباءِ
11وَمَناقِبٌ لَولا المَهابَةُ وَالتُقىقُلنا مَناقِبُ صاحِبِ الإِسراءِ
12وَعَزائِمٌ كانَت تَفُلُّ عَزائِمَ الأَحداثِ وَالأَيّامِ وَالأَعداءِ
13عَطَّلتَ فَنَّ الشِعرِ بَعدَكَ وَاِنطَوىأَجَلُ القَريضِ وَمَوسِمُ الشُعَراءِ
14وَاللُؤلُؤُ اِستَعصى عَلَينا نَظمُهُبِسُموطِ مَدحٍ أَو سُموطِ هَناءِ
15إِلّا عَلى طَرفٍ بَكاكَ وَشاعِرٍأَحيا عَلَيكَ مَراثِيَ الخَنساءِ
16شَوَّقتَنا لِلتُربِ بَعدَكَ وَاِشتَهىفيهِ الإِقامَةَ واحِدُ العَذراءِ
17ثَبِّت فُؤادَكَ يا قَليلَ تَصَبُّريوَاِشرَح لِآلِ أَباظَةٍ بُرَحائي
18في جَنَّةِ الفِردَوسِ باتَ عَزيزُهُمضَيفاً بِساحَةِ أَكرَمِ الكُرَماءِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الكامل