1لا وأجفانك المراض الصحاحلست أدري ماذا تقول اللواحي
2ليَ شغلٌ يا صاح بالنظرِ المنصور عنهم بالمدمع السفّاح
3ما درى من يلوم حمرةَ دمعيأن قلبي عليك دامي الجراح
4يا مليحاً صدغاه قبلةُ حسنسجدت نحوها وجوهُ الملاح
5لك شعرٌ وقامةٌ إن يكونارايةً فهيَ راية الأفراح
6وجبين إذا ذكرتُ سناهبتّ أبكي صبابةً للصباح
7خلُقٌ فيّ للهوى مثلما رُكّب في ابن الأثير خُلق السماح
8الرئيس الذي به نفق الشعر وراجت بضائع المدّاح
9والجواد الذي يحدِّث راجيسيب كفيه عن عطا بن رباح
10باذل المال بالبنان الذي قدحفظ الملك من جميع النواحي
11همة تعتلي على شرف الشهب ورفدٌ يدنو إلى الممتاح
12كم قصدنا له مشاهد فضلفحصلنا على النجا والنجاح
13وهرعنا إلى أنامل يمناه ففزنا بالخمسة الأشباح
14ليس ينفكّ بين عِرض مصونٍيترقى وبين مال مباح
15فلكفّيه والثراء حروبنحن منها في غاية الإصلاح
16قال للباسم البروق نداهاطرقُ الجد غير طرْقِ المزاح
17جرتِ الشهب بالعلى لعليّولباغي مداه بالإفتضاح
18وأقامت يد الزمان عليًّالقضايا قرَعنَ سنَّ الرّماح
19فجلاها في الروع راياتِ رأيونضاها صحائفاً كالصفاح
20كل محبوكة الصدور تهادَيبين أدراعها أكفُّ الكفاح
21فهي سورٌ على الممالك تحميولباب الأرزاق كالمفتاح
22يا ملاذ العفاة دعوة عبدٍمستغيثٍ من الزمان مجَاح
23ذي حسانٌ من القصائد تجلىوهي محتاجة لحظ القباح
24يتشكَّى الصَّدى لنغبة جاهٍأصبح الناس فيه كالسُّبَّاح
25فأعدنِّي على الحوادث وانْظرلثوابي لديكَ لا لامْتداحي
26جلَّ من صاغ نور بشرك في الخلقِ وسبحان فالق الإصباح