الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · عتاب

على توبة باللّه هل أنت عازم

الأمير الصنعاني·العصر العثماني·32 بيتًا
1على توبة باللّه هل أنت عازمفكل الذي أسلفت عندي جرائم
2فشمر بعزم للمتاب فإنماعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
3وإن عظمت منك الجنايات إنهاستصغر في عين العظيم العظائم
4سيأتيك من مولاك ما هو أهلهوتأتي على قدر الكرام المكارم
5ويلقاك بالبشرى وتلقاه بعدهاووجهك وضاح وثغرك باسم
6ونفسك صنها قبل إلقائها الردىفموج الخطايا حولها متلاطم
7أتعرض عنها غير محتفل بهاكأنك في جفن الردى وهو نائم
8على أنه مستيقظ لك فانتبهوفي يده للقطع قطعاً صوارم
9فلو كان هذا الموت فعلاً مضارعاًمضى قبل أن تلقى عليه الجوازم
10لكنها الآجال لا متأخرعليها إذا جاءت ولا أنت قادم
11ولا بد منها فاستعد لجيشهابجيش التقى فهو المعين المقاوم
12وإن التقى قسمان فعل أوامروترك المناهي إن له أنت راسم
13هي الحسنات المشرقات وكاتب اليمين لها في صحف فعلك راقم
14أو السيئات السود يكتبها الذيبيسراك فانظر ما به أنت سالم
15غداً ووجوه الخلق قسمان أبيضوآخر مثل الليل أسود قاتم
16كذا صحف الأعمال قسمان آخذبيمناه طوبى إذ أتته المغانم
17وآخر يعطي بالشمال كتابهفيدعو ثبوراً ويله وهو نادم
18كذا كم الميزان قسمان كفةتخف بما فيها وفيها المآثم
19ومن ثقلت منه الموازين حسبهويا حبذا من سالم وهو غانم
20وقسمان أهل الحشر ذلك ظالموآخر مظلوم لذاك ملازم
21يطالبه فيما لديه وربهبما قد جناه عالم وهو حاكم
22فيأخذ للمظلوم من حسنات منغدا ظالماً يا ويح من هو ظالم
23فإن لم تكن ألقى عليه ذنوبهوألقاه في نار الجزا وهو راغم
24وإن دواوين الذنوب ثلاثةترى واحداً منها مَحَتْها المكارم
25واثنان ما للعفو فيهن مدخلولا حام منه حول ذلك حائم
26وذلك ديوان المظالم إنهقصاص فتستوفى هناك المظالم
27وديوان أهل الشرك في النار أهلهوليس لهم إلا الخلود يلازم
28فيا راحماً للمذنبين سواهمأَقِلْ عثر من عاثر وهو نادم
29جنى ما جنى من كل ذنب ولم يزلببحر الخطايا والمآثم عائم
30وما هو من بعد الإِساءة مقبلفهل قابل في غافر لي راحم
31فهذا مقام المستجير أنخ بهمطايا الخطايا تمح عنك المآثم
32وصل على المختار والآل بعدهفإن بها حقاً تنال المغانم
العصر العثمانيالطويلعتاب
الشاعر
ا
الأمير الصنعاني
البحر
الطويل