الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

لا تصدوا فربما مات صدا

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·14 بيتًا
1لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدامُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
2جَعَلَ السهْدَ في رضاكُم كراهُواكْتَسى في هَواكُمُ السُّقم بُرْدا
3رامَ أن يُخْفِيَ الغَرام ولَكِنلَمْ يَجِدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا
4كُلّما هبّت الصَّبا ذَكَرَ الشّوْقَ ففاضَت عَيْناهُ شَوْقاً وَوَجْدا
5وإِذا بارِقٌ تَألّق فِي المُزْنِ حكى ذا وذاك وَدْقاً ووَقْدا
6يا سقَى اللّه للرُّصافَة عَهْداًكَنَسيم الصَّبا يَرِقُّ ويَنْدى
7وَجِنَاناً فيها أهيمُ حنَاناًبَيْدَ أني حُرمْتُ فِيهِنّ خُلْدا
8مُسْتَهِلاً كأدْمُعي يَوْم ودّعْتُ ثَرَاها النّفّاحَ مِسْكاً ونَدا
9ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاًيَشْهَدُ الطيبُ أنه كانَ شُهْدا
10وَمَجَالاً لِرَوضَةٍ من غَديرتَبْتَغِي لِلْمرادِ فيها مَرَدا
11حَيْثُ كُنّا نُغَازِلُ النّرجِسَ الغَضضَ جُفُوناً ونَهْصُر الآسَ قَدّا
12وتُناغي الحَدائِقُ العَيْنَ آداباً كَما تُنْضَد الأزاهرُ نَضْدا
13تَحْتَ ليلٍ من حُسْنِه كَنَهارٍقُطَّ من صيغَة الشّباب وَقدا
14والثرَيا بجانِب البَدْرِ تحْكيراحَةً أوْمَأَتْ لِتَلْطِمَ خَدا
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الخفيف