1لا تَسألِ المرءَ ما تَجنِي عَشيرتُهُعليه ما بين ضرّاءٍ وإضرارِ
2وَربّما كانَ مِن قَومي وما شَعرواذنبٌ تضيق به ساحاتُ أعذاري
3ما زالَ أَهلُ الحِجى والحلمِ كلُّهُمُمُطالَبين عن الأعمار بالثّارِ
4كُنْ كيفَ شِئتَ ولم تدنَسْ بفاحشةٍتُلقِي على الذّمِّ أو تُدنِي من العارِ
5مِن أَين لِي والمُنى ليستْ بنافعةٍخِلٌّ أرى فيه أغراضي وأوطاري
6يَمَسُّهُ الخطبُ قبلي ثمّ يصرِفُهُعنّي ولو خاض فيه لُجَّةَ النّارِ
7وَواحدٌ عندهُ عَزلِي وتولِيَتِيوَمستوٍ عندهُ فَقري وإيساري
8ما ودّني لاِنتِفاعٍ بي ولا عَلِقَتْبنانُهُ بإزاري خوفَ أحذاري
9ما لِي بُليتُ وما قصّرتُ في طلبٍبكلِّ خَبٍّ خَلوعِ العهد غدّارِ
10أُخفِي لَهُ السرَّ عَن نَفسي وليسَ لهفي النّاس دَأْبٌ سوى إفشاءِ أسراري
11إنّ الدّيارَ التي كنّا نُسرُّ بهاما عُجْتُ فيها وقد أقْوَتْ بديّارِ
12مرابعٌ عُطّلَتْ منها وأنديةٌلا رِجسَ فيها ولا بأسٌ لسَمَّارِ
13مِن بعدما اِمتَلأتْ من كلّ مُمتعِضٍمن الدَنِيَّةِ في العزّاءِ صَبّارِ
14كانَت مَسايل أَيدٍ بالنّدى سُمُحٌفالآن هنّ مسيلاتٌ لأمطارِ
15يُعطِي الكثيرَ إِذا ما المالُ ضَنّ بهِمعطٍ ويَقرِي إذا ما لم يَكُن قارِ
16تَزْوَرُّ عنهنّ أيدي العِيس واخدةًولا يعوج بهنّ المُدلجُ السّاري
17وَقَد عُرينَ عَلى رغمِ الأنوف لنامن كلّ نفعٍ وإحلاءٍ وإمرارِ