الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لا تركنن إلى الزمان فربما

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·8 بيتًا
1لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَاخَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا
2وَاصْبِرْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَكُلَّمَاذَهَبَ الْغَدَاةَ أَتَى الْعَشِيَّةَ قَاِفلا
3كَفَلَ الشَّقَاءَ لِمَنْ أَنَاخَ بِرَبْعِهِوَكَفَى ابْنَ آدَمَ بِالْمَصَائِبِ كَافِلا
4يَمْشِي الضَّرَاءَ إِلَى النُّوُسِ وَتَارَةًيَسْعَى لَهَا بَيْنَ الأَسِنَّةِ رَافِلا
5لا يَرْهَبُ الضِّرْغَامَ بَيْنَ عَرِينِهِبَأْساً وَلا يَدَعُ الظِّبَاءَ مَطَافِلا
6بَيْنَا تَرَى نَجْمَ السَّعَادَةِ طَالِعَاًفَوْقَ الأَهِلَّةِ إِذْ تَرَاهُ آفِلا
7فَإِذَا سَأَلْتَ الدَّهْرَ مَعْرِفَةً بِهِفَاسْأَلْ لِتَعْرِفَهُ النَّعَامَ الْجَافِلا
8فَالدَّهْرُ كَالدُّولابِ يَخْفِضُ عَالِياًمِنْ غَيْرِ مَا قَصْدٍ وَيَرْفَعُ سَافِلا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
الكامل