الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

عَـلى تَـعـمـيـرِ نـوحٍ مـاتَ نـوحُ

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·44 بيتًا
1عَـلى تَـعـمـيـرِ نـوحٍ مـاتَ نـوحُفَــنــائِحَــةٌ لِأَمــرٍ مــا تَـنـوحُ
2أَمَــعــلولاً بِــعَـبـرَتِهِ عَـليـلالَحـاهُ عَـلى البُـكـا لاح صَحيحُ
3فَـكَـيفَ الصَبرُ أَم كَيفَ التَعَزّيوَمِــن عِــرنــيــنِهِ وَلَدي ذَبـيـحُ
4رَقَــيــتُ رُعـافَه فَـأَبـى رُقـوءاًوَدامَ وَمَــزجُهُ دَمِــيَ السَــفــوحُ
5وَجَــرَّحَ كُــلَّ جــارِحَــةٍ بِـجِـسـمـيمُــفَــضَّضــُهُ وَمُــذهَــبُهُ الجَـريـحُ
6فَــلَمّــا مــاتَ مُـتُّ أَسـىً عَـلَيـهِكَـأَنّـي كُـنـتُ جِـسـمـاً وَهـوَ روحُ
7فَــنــادَيـتُ القَـريـحَـةَ أَبِّنـيـهِفَقالَت نعمَ ما اِقتَرَحَ القَريحُ
8سَـلامُ اللَهِ وَالصَـلَواتُ تَـتـرىعَـلى قَـمَـرٍ أَنـارَ بِهِ الضَـريـحُ
9عَــلى زَهــرٍ أَنــارَت مِـنـهُ أَرضٌتَهُــبُّ لَهُ مِــنَ الفِــردَوسِ ريــحُ
10فَـنَـمَّ عَـلى الثَـرى طـيـبٌ يَفوحُوَنــورٌ مِــن مَــحــاسِــنِهِ يَــلوحُ
11أَغِــبّ مَــزارَهُ وَأَغــيــب عَــنــهُوَأَحــزانـي كَـمـا تَـغـدو تَـروحُ
12وَلكِـــنّ الزَمـــانَ عَــلَيَّ حَــتّــىبِـعـرفِ ضَـريـحِهِ الشـافـي شَحيحُ
13نَـبـا بَـصَـري فَنابَ القَلبُ عَنهُوَبِــــــتُّ بِهِ ألحُّ وَلا أَليــــــحُ
14أَلَم تَــرَ أَنَّنــي بِهُـدى فُـؤاديتَـبـيّـنَ لي مِـنَ الحَسَنِ القَبيحُ
15فَـلَو تُـرِكَ المَسيحُ يُريدُ بُرئيلَقـالَ كَـفَـت بَـصـيـرَتُكَ المَسيحُ
16وَماتَ اِبني فَها أَنا لا فُؤادٌوَلا بَــصَــرٌ وَلا مَــوتٌ مُــريــحُ
17تَـشَـبَّثـ أَيُّهـا المَـرزوءُ صَـبراًوَإِلّا فــاتَـكَ الأَجـرُ الرَبـيـحُ
18أَتُـنـكِر مَن أَتى أَو سَوفَ يَأتيوَرَبُّكــَ مَـن أَتـاحَ وَمَـن يُـتـيـحُ
19نَـصـيـحُ بِـكَ اِصطَبِر فَتضمَّ ثُكلاًأَمـا يَـكـفـيـكَ مِـن غَـيٍّ نَـصـيـحُ
20نَـطـيـحُ فَـتُـؤخَـذَ الثاراتُ مِنّاوَنــاطِــحُ كُــلِّ جَــمّــاءٍ نَــطـيـحُ
21نَـزوحُ عَـنِ الأَسـى وَنَـلِجُّ فـيـهِأَعَــمـركَ لَم يَـشُـق سَـكَـنٌ نَـزوحُ
22نَـبـوحُ بِـشُـكـرِ خـالِقِنا وَنَنسىفَــيَــردَعُ مِــنـكَ زَمّـاراً نَـبـوحُ
23نَــفــوحُ وَأَنــتَ جَــبـنـتَ قَـلبـاًفَــأَن تَــشــجُــع فَــكــر نَــفــوحُ
24فَـقَـد صَـدَقـوا وَلكِـن هُـدَّ رُكنيفَـمَـن يَـحـمـي وَأَعـدائي تـبـيحُ
25هَـوى نَـجمي السَعيدُ وَفُلَّ سَيفيوَأَبـطـلَ مِـنّـيَ البَـطَـلُ المشيحُ
26وَفُــرِّقَ جَــمــعُ فِهـرٍ وَهـيَ شَـتّـىوَأَوحَـشَـتِ المَـنـازِلُ وَهـيَ سـيحُ
27أَعَـن عَـبـد الغـنـيّ غِـنىً وَفيهِتَـنـاهَـت غـمَّةـُ المَـجدِ الطَموحُ
28مَـضـى مَـن قَـبَّلـَت يَـدَهُ الثُرَيّاوَمَن رُكِبَت بِهِ الدُنيا الجَموحُ
29وَمَـن زانَ العَـشـيـرَةِ وَهوَ طِفلٌوَقــيــلَ كَــأَنَّهـُ عِـلمـاً سَـطـيـحُ
30وَريعَت بِاِسمِهِ الأُسدُ الضَواريوَفُــلَّ بِــحَـدِّ مِـقـوَلِهِ الصَـفـيـحُ
31خَـبـا قَـمَـراً وَغـابَ زُلال صـادٍفَـخـابَ المُـسـتَـمـي وَالمُستَميحُ
32تَـأمَّلـ كَـيـفَ جَـنَّ الصُـبحُ لَيلاًوَكَـيـفَ تَـضـايَقَ البَلَدُ الفَسيحُ
33وَأَصــبَـحَـت الغَـوانـي ثـاكِـلاتٍأَحَـقُّ بِهـا مِـنَ الوَشـيِ المَسوحُ
34أَقُــرَّةَ أَعــيُـنِ الأَشـرافِ فـهـرٍوَجَـدُّكَ مِـنـهُـمُ المَـحـض الصَريحُ
35حَـديـثـكَ وَالأَبـاريـقُ المَـآقيغَـبـوقُ القَـومِ بَـعدَكَ وَالصبوحُ
36دَمـيـتَ بِـرَغـمِ أَنفِ المَجدِ حَتّىتَـغَـيَّرَ وَجـهُـكَ الحَـسـنُ المَليحُ
37وَقِـحـتَ وَلَم يَـقِـح جُرحي فَيَبراوَهَـل تَـدمـى الأَهِـلَّةُ أَو تَقيحُ
38وَلَو أَدمـاكَ غَـيرُ اللَّهِ أَجرَوادَمـاً فـي سـيـلِهِ تَكبو السبوحُ
39هِـيَ الأَقـدارُ لَيـسَ تَـقي دُروعٌمَـنِ اِسـتَـولَت عَـلَيهِ وَلا صُروحُ
40دَنـا مِـنّـي الرَحـيلُ وَقَلَّ زاديوَشِــبــتُ وَمـا لِأَعـمـالي صُـلوحُ
41وَمـا أَذنَـبـتُ مَـحـضـاً في كِتابٍوَمَـحـوُ الذَنـبِ تَـوبَتي النَصوحُ
42فَهَـلّا تُـبـتـهـا مِـن قَـبـلِ يَومٍبِــمـا أَسـرَرتُ مِـن سـوءٍ يَـبـوحُ
43أَيا عَبدَ الغنيّ اِشفَع غَداً ليلِيَــصـفَـحَ عَـنّـي الرَبّ الصَـفـوحُ
44فَـيُـسـعِـدَ ذا الشَقَيَّ بِما تَمَنَّىوَيُـحـسِـنَ قُـربَكَ العَيشُ القَبيحُ
المغرب والأندلسالوافر
الشاعر
أ
أبو الحسن الحصري
البحر
الوافر