1لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِزَوَّدتَني زاداً مِن الأَتراحِ
2وَاِنهَني إِن نَهَيتَني عَن هَواهابِاِسمِ أُخرى إِنَّ اِسمَها مِن فَراحي
3بَل دَعِ الحُبَّ ثُمَّ لُمني عَلَيهاذِكرُكَ الحُبَّ زائِدي في اِرتِياحي
4قَد ذَكَرتُ الهَوى فَرَقَّ فُؤاديوَدَعَوتُ اِسمَها فَطارَ جَناحي
5وَلَقَد كُنتُ ذا مُزاحٍ فَأَصبَحتُ عَلى حُبِّها قَليلَ المُزاحِ
6طَرِباً لِلرِياحِ هَبَّت جَنوباًأَينَ مِثلي يَهوى هُبوبَ الرِياحِ
7أَيُّها المَرءُ إِنَّ قَلبَكَ صاحٍمِن هَواها وَلَيسَ قَلبي بِصاحِ
8أَفتَنَتني لا رَيبَ عَبدَةُ إِنّيمِن هَواها عَلى سَبيلِ اِفتِضاحِ
9هَل عَلى عاشِقٍ خَلا بِحَبيبٍفي اِلتِزامٍ وَقُبلَةٍ مِن جُناحِ
10إِنَّما بِالفُؤادِ وَالعَينِ مِنّيحُبُّ شَبعى الخَلخالِ غَرثى الوِشاحِ
11مُكرَبٌ فَوقَ مَعقَدِ المِرطِ مِنهاوَاِحتَشى المِرطُ مِن أَباةِ رَباحِ
12بِنتُ سِترٍ لَم تَبدُ لِلشَمسِ يَوماًما خَلا الفِطرُ أَو غَداةَ الأَضاحي
13سَلَبَتهُ يَومَ الخُروجِ حِجاهُبِأَسيلِ العُطبولِ وَالأَوضاحِ
14وَبِثَغرٍ يَحكي المُخَبِّرُ عَنهُنَفحَةَ المِسكِ فُتَّ في كَأسِ راحِ
15يا خَليلَيَّ تِلكُما داءُ عَينيوَدَوائي مِن دَمعِها السَفّاحِ
16إِنَّ أُمَّ الوَليدِ فَاِستَرقِياهاأَفسَدَتني وَعِندَها إِصلاحي
17ثُمَّ قولا لَها بِقَولٍ وَفيهاضِنَّةٌ مِن فُؤادِهِ المُستَباحِ
18اِسجَحي يا عُبَيدُ في وُدِّ نَفسيلَيسَ إِمساكُها مِنَ الإِسجاحِ
19أَقلَقَ الروحَ طولُ صَفحِكِ عَنّيوَصِليني وَسَكِّني أَرواحي
20وَلَقَد قُلتُ لِلنِطاسِيِّ أُعطيكَ تِلادي وَطارِفي بِالنَجاحِ
21داوِني مِن حِمامِ قَلبي إِلَيهابِدَواءٍ يَرُدُّ غَربَ الجِماحِ
22فَاِحتَماني وَقالَ داءٌ عَياءٌما لِمَن يُبتَلى بِهِ مِن رَواحِ
23ما دَواءُ الَّذي يُسَهَّدُ بِاللَيلِ وَلا يَستَريحُ في الإِصباحِ
24فَتَجَهَّزتُ لِاِنقِضاءِ حَياتيوَاِستَعَدَّت لِميتَتي أَنواحي