الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · رومانسية

لا تئل العصم في الهضاب ولا

ابو نواس·العصر العباسي·19 بيتًا
1لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلاشَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ
2يُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤوِيها سَوادُ الدُجى إِلى شَرَفِ
3تَحنو بِجُؤشوشِها عَلى ضَرَمٍكَقَعدَةِ المُنحَني مِنَ الخَزَفِ
4وَلا شُبوبٌ باتَت تُؤَرِّقُهُ النَثرَةُ مِنها بِوابِلٍ قَصِفِ
5دانٍ عَلى أَرضِهِ وَأُسنِدَ فيبَهوِ أَمينِ الإِيادِ ذي هَدَفِ
6دَيدَنُهُ ذاكَ طولَ لَيلَتِهِحَتّى إِذا اِنجابَ حاجِبُ السَدَفِ
7غَدا كَوَقفِ الهَلوكِ يَنهَفِتُ القِطقِطُ عَن مَنبِتَيهِ وَالكَتِفِ
8كَأَنَّ شَذراً وَهَت مَعاقِدُهُبَينَ صَلاهُ فَمَلعَبِ الشَنَفِ
9وَأَخدَرِيٍّ صُلبِ النَواهِقِ صَلصالٍ أَمينِ الفُصوصِ وَالوُظُفِ
10مُنفَرِدٌ في الفَلاةِ توسِعُهُرَيّاً وَما يَختَليهِ مِن عَلَفِ
11ما تَرَكَ المَوتُ بَعدَهُ شَبَحاًبادٍ بِتَلِّ القِلالِ وَالشَعَفِ
12لَمّا رَأَيتُ المَنونَ آخِذَةٌكُلَّ شَديدٍ وَكُلَّ ذي ضَعَفِ
13بِتُّ أُعَزّي الفُؤادَ عَن خَلَفٍوَباتَ دَمعي إِن لا يَفِض يَكِفِ
14أَنسى الرَزايا مَيتٌ فُجِعتُ بِهِأَمسى رَهينَ التُرابِ في جَدَفِ
15كانَ يُسَنّي بِرِفقَةٍ عَلَقاًفي غَيرِ عِيٍّ مِنهُ وَلا عُنُفِ
16يَجوبُ عَنكَ الَّتي عَشيتَ بِهامِن قَبلُ حَتّى يَشفيكَ في لُطُفِ
17لا يَهِمُ الحاءَ في القِراءَةِ بِالحاءِ وَلا لامَها مَعَ الأَلِفِ
18وَلا يُعَمّي مَعنى الكَلامِ وَلايَكونُ إِنشادُهُ عَنِ الصُحُفِ
19وَكانَ مِمَّن مَضى لَنا خَلَفاًفَلَيسَ مِنهُ إِذ بانَ مِن خَلَفِ
العصر العباسيالمنسرحرومانسية
الشاعر
ا
ابو نواس
البحر
المنسرح