قصيدة · البسيط · عتاب
لا تفرغ النفس من شغل بدنياها
1لا تَفرُغُ النَفسُ مِن شُغلٍ بِدُنياهارَأَيتُها لَم يَنَلها مَن تَمَنّاها
2إِنّا لَنَنفَسُ في دُنيا مُوَلِّيَةٍوَنَحنُ قَد نَكتَفي مِنها بِأَدناها
3حَذَّرتُكَ الكِبرَ لا يَعلَقكَ ميصَمُهُفَإِنَّهُ مَلبَسٌ نازَعتُهُ اللَهَ
4يا بُؤسَ جِلدٍ عَلى عَظمٍ مُخَرَّقَةٍفيهِ الخُروقُ إِذا كَلَّمتَهُ تاها
5يَرى عَلَيكَ بِهِ فَضلاً يُبينُ بِهِإِن نالَ في العاجِلِ السُلطانَ وَالجاها
6مُثنٍ عَلى نَفسِهِ راضٍ بِسيرَتِهاكَذَبتَ يا خادِمَ الدُنيا وَمَولاها
7إِنّي لَأَمقُتُ نَفسي عِندَ نَخوَتِهافَكَيفَ آمَنُ مَقتَ اللَهِ إِيّاها
8أَنتَ اللَئيمُ الَّذي لَم تَعدُ هِمَّتُهُإيثارَ دُنيا إِذا نادَتهُ لَبّاها
9يا راكِبَ الذَنبِ قَد شابَت مَفارِقُهُأَما تَخافُ مِنَ الأَيّامِ عُقباها