الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

لا تبن أيها المحيا الوسيم

خليل مطران·العصر الحديث·24 بيتًا
1لا تَبِنْ أَيُّهَا المُحَيَّا الْوَسِيمُلا تَهُنْ أَيُّهَا الْفُؤَادُ الكَرِيمُ
2لا تَمْحُ أَيُّهَا الصَّدِيقُ المُفَدَّىلا تَزُلْ أَيُّهَا الفَقِيدُ المُقِيمُ
3أَبَداً فِي ضَمِيرِنَا طِيبُ ذِكْرَاكَ وَفِي الْفِكْرِ وَجْهُكَ المَرْسُومُ
4لَهْفَ نَفْسِي عَلَيْكَ هَلْ ذَاكَ مُغْنٍمِنْ بَقَاءٍ إِنَّ الرَّدَى لَذَمِيمُ
5لا لَعمْرِي لا نَجْحَدَنَّ المَنَايَامِنَّةً تَنْتَهِي لَدَيْهَا الْهُمُومُ
6إِنَّ هَذِي الْحَيَاةَ سُخْرِيَةٌ تُقضَى بِجِدٍّبِئْسَ الطِّبَاقِ الأَلِيمُ
7آهِ لَوْى الْبَنُونَ مَا كَانَ أَرْضَاكَ بِنَأْيٍ عَنْهَا وَأَنْتَ حَكِيمُ
8أَقَوِيٌّ وَبَعْدَ آنٍ ضَعِيفٌأَصَحِيحٌ وَفِي ثَوَانٍ سَقِيمٌ
9أَنَهُوضٌ كَاللَّيْثِ ثُمَّ لَقىًيُبْضَعُ بَضْعاً فَجُثَّةٌ فَرَمِيمُ
10صِرْ إِلَى اللهِ ثَمَّةَ الرَّاحَةِ الكُبْرَى وَثَمَّ الْخُلُودُ يَا نَعُّومُ
11تِلْكَ بَعْدَ الشَّقَاءِ وَالدَّاءِ دَارٌلَكَ فِيهَا نَضَارَةٌ وَنَعِيمُ
12إِنَّ أَمْراً دَهَى بِمَوْتِكَ أَحْيَاعَامِلٍ بَيْنَ قَوْمِهِ لَجَسِيمُ
13كضمْ فُؤَادٍ كَسَرْتَهُ أَيُّهَا الْجَابِرُ مُنْذُ ارْتَحَلْتَ فَهْوَ كَلِيمُ
14يَا لَقَوْمِي إِنَّا إِذَا مَا تَوَاصَيْنَا بِصَبْرٍ فَالخَطْبُ خَطْبٌ عَمِيمُ
15قَدْ رُزِئْنَا فَتَى عُلًى وَعُلُومٍأَكْبَرَتْ رُزْءهُ العُلَى وَالْعُلُومُ
16شَاعِرٌ نَاثِرٌ يُطَاوِعُهُ المَنْثُورُ أَعْصَى مَا كَانَ وَالمَنْظُومُ
17أَرَّخَ النُّوبَ لَمْ يَفُتْهُ حَدِيثٌمُسْتَفَادٌ وَلَمْ يَفُتْهُ قَدِيمُ
18كَلَّمَتْهُ فِي الطورِ آثَارُ مَجْدٍخَرِسَتْ بَعْدَ أَنْ تَوَلَّى الكَلِيمُ
19يَا لَقَوْمِي مَاتَ الشُّجَاعُ الَّذِي كَانَ يُفَدَى حِمَاهُ وَهْوَ مَضِيمُ
20صَانِعُ الخَيْرِ دَافِعُ الضَّيْرِ كَشَّافُ الظُّلامَاتِ إِنْ دَعَا المَظْلُومُ
21أَلقَرِينُ الأَبَرُّ بِالأَهْلِ وَالخِلُّ الَّذِي عِنْدَهُ الوَفَاءُ الصَّمِيمُ
22أَلأَبُ الرَّاشِدُ الَّذِي فِي بَنِيهِخُلْقُهُ السَّمْحُ وَالضَّمِيرُ القَوِيمُ
23فَعَزَاءً يَا آلَهُ مَا اسْتَطَعْتُمْيَهِنُ العَزْم وَالمُصَابُ عِظَيمُ
24سَقَتِ الأَدْمُعُ الغِزَارُ ثَرَاهُوَتَلَقَّاهُ فِي رِضَاهُ الرَّحِيمِ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف