قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة
لا تبك رسما بجانب السند
1لا تَبكِ رَسماً بِجانِبِ السَنَدِوَلا تَجُد بِالدُموعِ لِلجَرَدِ
2وَلا تُعَرِّج عَلى مُعَطَّلَةٍوَلا أَثافٍ خَلَت وَلا وَتَدِ
3وَمِل إِلى مَجلِسٍ عَلى شَرَفٍبِالكَرخِ بَينَ الحَديقِ مُعتَمَدِ
4مُمَهَّدٍ صُفِّفَت نَمارِقُهُفي ظِلِّ كَرمٍ مُعَرَّشٍ خَضِدِ
5قَد لَحَفَتكَ الغُصونُ أَردِيَةًفَيَومُكَ الغَضُّ بِالنَعيمِ نَدي
6ثُمَّ اِصطَبِح مِن أَميرَةٍ حُجِبَتعَن كُلِّ عَينٍ بِالصَونِ وَالرَصَدِ
7لَم يَرَها خاطِبٌ فَيُمنَعَهاوَلا دَعاهُ لَها أَخو فَنَدِ
8مَحجوبَةٌ في مَقيلِ حَوبَتِهاتِسعينَ عاماً مَحسوبَةَ العَدَدِ
9لَم تَعرِفِ الشَمسُ أَنَّها خُلِقَتوَلا اِختِلافُ الحَرورِ وَالصَرَدِ
10بَينَ فَسيلٍ يَحُفُّها خَضِلٍوَبَينَ آسٍ بِالرَيِّ مُنفَرِدِ
11في كُلِّ يَومٍ يَظَلُّ قَيِّمُهامُكَبَّلاً كَالأَسيرِ في صَفَدِ
12مُزَمزِماً حَولَها وَمُرتَنِماًيَرجو بِصَونٍ لَها غِنى الأَبَدِ
13حَتّى بَذَلنا بِعَقرِها مِئَةًصَفراءَ تَبدو بِكَفِّ مُنتَقِدِ