1لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِوَاِقدَح بِحِلمٍ وَلا تَقدَح بِشَحناءِ
2ما لي وَأَنتَ ضَعيفٌ غَيرَ مُرتَقَبٍأُبقي عَلَيكَ وَتَفري غَيرَ إِبقاءِ
3مَهلاً فَإِنَّ حِياضَ الحَربِ مُترَعَةٌمِنَ الذُعافِ مُرارٌ تَحتَ حَلواءِ
4أَحينَ طُلتَ عَلى مَن قالَ قافِيَةًوَطالَ شِعري بِحَيٍّ بَعدَ أَحياءِ
5أَلزَمتَ عَينَكَ مِن بَغضائِنا حَوَلاًلَو قَد وَسَمتُكَ عادَت غَيرَ حَولاءِ
6اِطلُب رِضايَ وَلا تَطلُب مُشاغَبَتيلا يَحمِلُ الضَرِعُ المُقوَرُّ أَعبائي
7أَنا المُرَعَّثُ لا أَخفى عَلى أَحَدٍذَرَّت بِيَ الشَمسُ لِلداني وَلِلنائي
8يَغدو الخَليفَةُ مِثلي في مَحاسِنِهِوَلَستَ مِثلي فَنَم ياماضِغَ الماءِ
9إِنّي إِذا شَغَلَت قَوماً فِقاحُهُمُرَحبُ المَسالِكِ نَهّاضٌ بِبَزلاءِ
10يَثوي الوُفودُ وَأُدعى قَبلَ يَومِهُمُإِلى الحِباءِ وَلَم أَحضُر بِرَقّاءِ
11لَو كانَ يَحيى تَميمِيّاً أَسَأتُ بِهِلَكِنَّهُ قُرَشِيٌّ فَرخُ بَطحاءِ
12يَحيى فَتىً هاشِمِيٌّ عَزَّ جانِبُهُفَلا يُلامُ وَإِن أَجرى مَعَ الشاءِ
13نِعمَ الفَتى مِن قُرَيشٍ لا نُدافِعُهُعَنِ النَبِيِّ وَإِن كانَ اِبنَ كَلّاءِ
14ما زالَ في سُرَّةِ البَطحاءِ مَنبِتُهُمُقابَلاً بَينَ بَرديٍّ وَحَلفاءِ
15يآ أَسَدَ الحَيِّ إِن راحوا بِمَأدُبَةٍوَثَعلَبَ الحَيِّ إِن ذافوا لِأَعداءِ
16لا تَحسَبَنّي كَأَيرٍ بِتَّ تَمسَحُهُكَيما يَقومُ وَيَأبى غَيرَ إِغفاءِ
17قَد سَبَّحَ الناسُ مِن وَسمي أَبا عُمَرٍفَهَل رَبَعتَ عَلى تَسبيحَ قَرّاءِ
18كَوَيتُ قَوماً بِمِكواتي فَما صَبَرواعَلى العِقابِ وَقَد دَبّوا بِدَهياءِ
19وَرُبَّما أَغرَقَ الأَدنى فَقُلتُ لَهُإِن كانَ مِن نَفَري أَو نَجلَ آبائي
20قُل ما بَدا لَكَ مِن زورٍ وَمِن كَذِبٍحِلمي أَصَمُّ وَأُذني غَيرُ صَمّاءِ
21يَنزو اللَئيمُ وَلَو أَلقَيتَ مِئزَرَهُلاحَت بِوَجعائِهِ آثارُ كَوّاءِ
22ما زِلتَ تَطعَنُ بِالمَلعونِ في دُبُرٍحَتّى اِشتَرَيتَ حُلاقاً في اِستِ خَرّاءِ
23هَلّا مَنَعتُم بَني وَأدانَ أُمَّكُمُمِنَ المُوَسَّمِ إِذ يَسري بِقَنفاءِ
24بِتُّم نِياماً وَباتَ العِلجُ يَنفُضُهافي لَيلَةٍ مِثلِ ضَوءِ الصُبحِ قَمراءِ
25وَيلُ اِمِّهِ نَبَطِيّاً فَضَّ خاتَمَهابِفَيشَةٍ مِثلِ رَأسِ الكَلبِ جَوفاءِ