1لا تأخذنك رأفة أو رحمةفيمن له بعدو ربك علقة
2إن ابن روبك والسحولي عصبةللكرمني على الإِله وعدة
3فهو الذي بأذانه صلواتهموهو الذي إن يعقدوها القبلة
4ما قاله في ربنا قالا بهفعليه من رب السماء اللعنة
5سكنت فتنته لما اخملتهفأبوا وأدركهم عليه حمية
6ورأى بن روبك أنه في وقتهوجه وكلمته بكم مسموعة
7فأراد يرفع من وضعت ومن لهرب السما أضحى عدوا يمقت
8فأتاك يذكر عنه فضلا ما لهأصل ولا للوهم منه حقيقة
9قال ابن روبك ناظروا مابينهمليبين عندك من عليه العمدة
10اتراه ظن الكفر كفوا للهدىفأراد يعرف أي قول أثبت
11لو أن ملك العالمين أجابهندم ابن روبك واعترته الخجلة
12ورأى بصاحبه الكفور بربهزللا به ليست تقال العثرة
13ولكان أصغر طالبي علم الهدىيلقي عليه فتعتريه اللكنة
14قل لابن روبك لم لاعدار بنامنك الوداد وللموالي الشنأة
15حاربتني إذ قلت ربك واحدونصرته إذ قال بل هم عدة
16اتطيعه في الله جل ولا تطيع الله فيه إنها لكبيرة
17وبلغت جهدك كي تربه علىأعناق أهل الله لا تستلفت
18فأبى المليك كما أبا رب السمافارجع وعقبي السعي منك الخيبة
19ما كنت تحسب أن جنيت جنايةأن تعتريك من المليك عقوبة
20هذى خلائقه ولكن قلبهبيد الإِله فما عليه حجة
21ما للمليك مشيئة فيما جرىبل كان فيه للإِله مشيئة
22انحاك ربك أن تقول مقالةألقى بها لك في القلوب البغضة
23ما قالها عقل ولكن القضايجري فيستلب الحجا والحجة
24وشهادة الفقهاء لا شك بهاهم صادقون وما بذلك ريبة
25الله انطقهم بما شهدوا بهما في قوى من أنطقوا أن يسكتوا
26كم قد نهيتك باابن روبك قبلهاعما به انجرت إليك الفتنة
27اتغيظ ربك باتباع عدوهوتقول مثلي منه تأتي الزلة
28لا تنكرن فعادة الاقدار أنيعمي بها بصر يرى وبصيرة
29فمر ابن روبك أن يتوب فربماقبلت له عند المهيمن توبة
30وأسأله كم حذرته من شؤم منظهرت له في الشؤم منه عبرة
31يربى على الخمسين قوم غرهمقد عددوا أمسوا وكل ميت
32وأقام في بيت الفقيه فما بقىلخيارهم بيت الفقيه بقية
33حذرت إسماعيلها من شؤمهقدما فما انبعثت لذلك همة
34ومضى أبو بكر أخوه وأحمدوهم بها للمسلمين أئمة
35وجماعة من بعدهم هلكوا بهومماتهم عنه عليهم رحمة
36والذنب يهواه ولو شاؤا نفيكرها وما أمست عليه ليلة
37والأولياء يؤاخذون بدون ذالو شاء ربي كان ذاك الفدية
38يا أيها الملك السعيد ومن بهرب السما يرضى وترضي الأمة
39لا يرحمن إلا الذين بربهمقد آمنوا لا كافراً يتعنت
40لو كان ذاك رثى ورق لكافردامت عليه في العذاب المدة
41بل كلما نادوه كيما يرحموازادت عليهم من لديه نقمة
42فيجيب أنتم ماكثون وقد دعوه ألف عام لا تجاب الدعوة
43وبقتلهم أمر الأَله وأوجبتهعلى لسان المرسلين شريعة
44لكن إذا تابوا فربك قابلمنهم ويغفر حين تسلح نية
45فمر ابن روبك أن يكف لسانهفلكم لها بالمسلمين وقيعة
46أما أعادى الله فهو يحبهمويخصهم منه الثنا والمدحة
47لازلت عن دين الإِله محاميابدع تموت بكم وتحيى سنة