قصيدة · الوافر

عَـلى قَـبـر الحَـبيب جلست يَوما

أبو بكر التونسي·العصر الحديث·12 بيتًا
1عَـلى قَـبـر الحَـبيب جلست يَوماكـمـا اوصى الحَبيب عَلى سريره
2وَفــي طـيـات امـسـى راح قَـلبـييـفـتـش بـالتـلهـف عـن عـشـيـره
3وَيـشـخـص فـي غـدي امـرا مريعايَـكـاد المَـرء يَـقضي من نذيره
4لَقَد كنت السَمير اذا التقينافـمـن بـعـدي تـقـمـص فـي سَميره
5الا يـا خـل ليـتـك كـنـت حـيـاوَليـت العـود يـنـسـيـنا فراقك
6وَلَو انــي عــرفـتـك فـي نَـعـيـمبـدنـيـاك الجَـديـدة قـد اراقك
7أَأَنـتَ اليـوم فـي الفـردوس حيوَقَــد أَبـصـرت فـيـه مـا اراقـك
8اذن فــاسـعـد وخـل الحـي مـنـايــريـنـا ثـغـره فـي زمـهـريـره
9اذا ظَـنـوك تـحـت التـرب تَـبكيانـا القـاك فـوق الافـق باسم
10وَكَـم فـي الكَون مَظلوما بَريئايَــراه العــدل شَــريـرا وَظـالِم
11يـجـيـىء الطـفل مَسرورا ضَحوكاوَيَـمـضـي الشـيخ مَلسوعا وَناقم
12وَقَــد لا يــحـسـد الحـفـار الاصَــبــيـا خـلف الدنـيـا لغـيـره