الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

لا نال منك فؤادي ما يرجيه

الهبل·العصر العثماني·34 بيتًا
1لا نالَ منكَ فؤادي ما يُرجّيهِإنه كَانَ طُولُ التَّنائي عنكَ يُسْلِيهِ
2سَلِ الصبَّابةَ عَنْ جسمي السَّقيم ولاتَسَلْ سَقامي فإِنّ السُّقم يخفيهِ
3ولا تَسَلْ غَير طرفي عَنْ مَدامِعِهِلا تأَخذِ الماءَ إلاّ من مجاريهِ
4أشكو إلى اللهِ وجداً ظَلْتُ أَكتُمُهُعَنْ عاذِلي ودموع العين تبديه
5وخاطراً قد تمادَى في غوايتِهوزادَ حَتّى تمادَى في تماديهِ
6وصَرَفَ دَهْرٍ أَصَابتني نوائبُهُبكلّ سَهْمٍ مِنَ الأَحداث تَبْريهِ
7سُقْياً لِدَهْرٍ مضَى لو كَأنَ سَاعدنيحَظِي لَكُنتُ بِهَذَا الدَّهرِ أَفْدِيْهِ
8هَذَا الزّمانُ الّذي لاَ كانَ مِنْ زِمَنٍولا سَقَاهُ مِنَ الوسْمِيّ سارِيْهِ
9ماتَ الْوفاءُ وأَبناء الوفاءِ بهِفالْمجْدُ مِنْ بَعْدِهم أَقوتْ مغانيه
10فأينَ مَنْ يَسْتَحقُّ المدحَ مُبْتَذِلاًلِلْمالِ فيهِ فيوفِينَا ونُوفيه
11لَهْفي عَلَى غُرَّ أَبْياتٍ مَدَحْتُ بهامَنْ لَوْ هَجوتُ لأرخَصْتُ الْهجا فيهِ
12لَهْفِي عَلَى ثَوبِ عزٍّ نَشْرهُ عَطِرٌأَلْبَستُهُ لِشَقَائي غَيرَ أَهْلِيهِ
13وأُفق نَظْمٍ تذيبُ الصّخر رقّتُهُأَطْلَعتُ فيه نجوماً مِنْ معانيهِ
14حَبّرتُه في بخيلٍ نقشُ دِرْهمِهِاللهُ مِن أَعْين السّؤّال يَحْميهِ
15تكادُ تسجدُ للدينار جَبْهَتُهُبخلاً ويعبدُه مِن دون بارِيهِ
16يودّ لو أنّ في آذانهِ صَمَماًإذا دَعاهُ إلى المعروفِ دَاعيهِ
17لو جَاءَه المُصطفى مُسْتَشْفِعاًبأمينِ الله في دِرهمٍ ما كانَ يُعطيهِ
18لا المدحُ يُغْريه بالإِعطا لِسَائِلِهِولا الهِجا عَن الحرمان يُثْنْيهِ
19أزْهَى مِنَ الدِيكِ إذْ يمشي عَلَى صَلَفٍلَهُ جناحان مِنْ كِبرٍ ومن تِيهِ
20لا حِلم فيه ولا عَقلٌ ولا أدبٌولا وفاء إلى المعروف يهديه
21يرومُ شأوَ العُلَى والبخْلُ يُقْعدهُكأنَّه طائرٌ قُصَّتْ خوافيْهِ
22يَرى التكبَّرِ من أسْنَى مَنَاقبهِويحسَب البُخْلَ مِنْ أَعلَى مَعاليه
23فليتَ شِعري علَى ما فيه مِن صَلَفٍأكانَ مُنْتَظراً لِلْوحْيِ يأتيه
24قَلّدتْهُ لِشقائي في سعادتهِعقْداً مِنَ المدحِ قد راقَت لآليهِ
25تودّ شمسُ الضّحى لو أنَها حليَتْبهِ وبَدَرُ الدّجى لَو كان يَحكِيهِ
26مَنْ لِلزّهورِ بأن تحكي شمائِلَهُومَنْ لِزُهْرِ الدَّياجي لَو تُضاهيهِ
27وقائل لي أتهجوهُ فقُلتُ لَهُمَهلاً فإِنَّ هِجائي ليسَ يؤذيهِ
28إنّي لأتلُو مَسَاويه فَيَحْسبُنيلفرطِ تَغْفيلِه أتلُو مَسَاعيهِ
29قد كانَ مَدحي لَه ذَنباً شَقيتُ بهِفَصَار تكفِيرُهُ عَنّي هَجائِيهِ
30يا هادماً بمَساويه بناء عُلىًأبُوهُ دونَ ملوكِ الأَرض بانيهِ
31حذار من نارِ فكرٍ أضْرِمَتْ لَهباًولا تَقِفْ لِعُبابٍ سَالَ واديه
32فَما نَبَا سيفُ عَزمي حينَ أُعْمِلُهُولا خَبَا زَندُ فِكري حين أُورِيهِ
33وما امْتَدحتك أَرْجو منك نيلَ غِنىًلكِنْ قضاءٌ جرى في الكونِ ماضيهِ
34ولو أردْتُ غناءٌ لاَمْتَدحْتُ فتىًينالُ مَادِحُه أَقْصى أمانيه
العصر العثمانيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
الهبل
البحر
البسيط