الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

على مثلها فلتهم أعيننا العبرى

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·25 بيتًا
1على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرىوتطلق في ميدانها الشهب والحمرا
2فقدنا بني الدنيا فلما تلفتَّتوجوهُ أمانينا فقدنا بني الأخرى
3لفقدك إبراهيم أمست قلوبنامؤجَّجةً لا برد في نارها الحرى
4وأنت بجنَّات النعيم مهنأبما كنت تبلى في تطلبه العمرا
5عريت وجوّعت الفؤاد فحبَّذامساكن فيها لا تجوعُ ولا تعرى
6بكى الجامع المعمورُ فقدَك بعد مالبثت على رغم الدِّيار به دهرا
7وفارقته بعد التوطن سارياًإلى جنةِ المأوى فسبحان من أسرى
8كأنَّ مصابيحَ الظلام بأفقهِلفقدك نيرانُ الصبابة والذكرى
9كأنَّ المحاريبَ القيام بصدرهِلفرقةِ ذاك الصدر قد قوّست ظهرا
10مضيت وخلَّفت الديار وأهلهابمضيعةٍ تشكو الشدائدَ والوزرا
11فمن لسهام الليل بعدك إنَّهامعطلةٌ ليست تراشُ ولا تبرى
12ومن لعفافٍ عن ثراً وبني الورىعبيِد الأماني وانْثنيت به حرَّا
13سيعلم كلّ من ذوي المال في غدٍإذا نصب الميزان من يشتكي الفقرا
14عليك سلام الله من متيقظٍصبورٍ إذا لمْ يستطعْ بشرٌ صبرا
15ومن ضامر الكشحين يسبق في غدٍإلى غايةٍ من أجلها تحمد الضّمرا
16أيعلم ذو التسليك أن جفونناعلى شخصه النائي قد انْتثرت دُرَّا
17وأن الأسى كالحزن قد جالَ جولةفما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى
18ألا رُبَّ ليلٍ قد حمى فيه من وغىحمى الشام والأجفان غافلة تكرى
19إذا ضحك السمار حجب ثغرهكذلك يحمي العابد الثغر والثغرا
20إلى الله قلباً بعده في تغابنٍإلى أن رأى صف القيامة والحشرا
21لقد كنت ألقاهُ وصدريَ محرجفيفتح لي يسراً ويشرحُ لي صدرا
22وألثم يمناه وفكريَ ظامئٌكأنيَ منها ألثم الوابل الغمرا
23أمولاي إني كنت أرجوكَ للدعافلا تنسني بالخلدِ في الدعوة الكبرى
24سقى القطر أرضاً قد حللت بتربِهاوإن كنت أستسقي برؤيتك القطرا
25ومن كانَ يرجى منه في المدحِ أجرةفإني أرجو في مدائحِكَ الأجرا
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
الطويل