قصيدة · البسيط
لا غـرو أن لحـن الداعـي لسـيدنا
1لا غـرو أن لحـن الداعـي لسـيدناوغـص مـن هـيـبـة بـالريق والبهر
2فــمـثـل سـيـدنـا حـالت مـهـابـتـهبين البليغ وبين القول بالحصر
3فـإن يـكـن خـفـض الأيـام عـن دهـشمن شدة الخوف لا من قلة البصر
4فــقـد تـفـاءلت فـي هـذا لسـيـدنـاوالفـأل نـأثـره عـن سـيـد البشر
5بــأن أيــامــه خــفــض بــلا نــصــبوأن دولتـــه صـــفـــو بـــلا كــدر