الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب

الشاب الظريف·العصر المملوكي·15 بيتًا
1لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُقَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
2ما كانَ عَهْدُكَ إِلّا ضَوْءُ بَارِقَةٍلاحَتْ لَنَا وطَوَتْ أَنْوَارَهَا الحُجُبُ
3تَمِيلُ عَنِّي ملالاً مَا لَهُ سَبَبٌسِوَى اعْتِرافي بِأَنّي فِيكَ مُكْتَئِبُ
4فَرَاعَنِي في وِدادٍ كُنْتُ رَاعِيَهُأَنّي بَعُدْتُ وَغَيْرِي مِنْكَ مُقْتَرِبُ
5لِلْعَيْنِ عِنْدَكَ رَاحَاتٌ مُوَفَّرةٌوَلِلفُؤَادِ نَصيبٌ كُلُّهُ نَصَبُ
6فإِنْ عَشِقْتَ فَهذا الحُسْنُ لِي وَطَرٌوإِنْ سَلَوْتَ فَهَذا الهَجْرُ لي سَبَبٌ
7لِكنَّ لي حُسْنُ ظَنٍّ أَنْ يُعِيدَكَ لِيذَاكَ الحَياءُ وذَاكَ الفَضْلُ والأَدَبُ
8وَبَيْنَنَا مِنْ عَلاقاتِ الهَوَى ذِمَمٌوَمِنْ رِضَاعَةِ أَخْلاقِ الصِّبا نَسَبُ
9قِسْني وَقُسّاً وَقَيْساً مَنْطِقاً وَهَوىًوَانْصِفْ تَجِدْ رُتْبَتي مِنْ دُونِها الرُّتَبُ
10وَلا يَغُرَّنَّكَ مِنْ فَوْدَيَّ شَيْبَهُمافَصُبْحُ عَزْمِي بادٍ لَيْسَ يَحْتَجِبُ
11كَمْ مَهْمَهٍ جُبْتُه وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌوَوَجْهُ بَدْرِ الدُّجَى بِالغَيْمِ مُنْتَقِبُ
12أَقولُ وَالبارِقُ العُلْوِيُّ مُبْتَسِمٌوَالرّيحُ مُعْتلَّةٌ والغَيْثُ مُنْسَكِبُ
13إذا سَقَى حَلَبٌ مِنْ مُزْنِ غَادِيةٍأَرْضاً فَخُصَّتْ بِأَوْفَى قَطْرِه حَلَبُ
14أَرضٌ إذا قُلْتَ مَنْ سُكَّان أَرْبُعِهاأَجابَكَ الأَشْرفَانِ الجُودُ والحَسَبُ
15قَوْمٌ إذا زُرْتَهُمْ أَصْفُوكَ وُدَّهُمكَأَنَّما لَكَ أُمٌّ مِنْهُمُ وَأَبُ
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
البسيط