الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

على دار حللت بها سلامي

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·19 بيتًا
1على دارٍ حَللتَ بِها سَلاميوَجادَتها مغلَّسةُ الغمامِ
2وَزارَك بِالتحيّةِ كلُّ يومٍوَجادَك بالعطيَّةِ كلّ عامِ
3فَكَم لكَ في رِقابٍ مِن أَيادٍبَواقٍ مثلَ أَطواقِ الحمامِ
4وَمِن مِنَنٍ مَلَكنَ الفَضلَ حتّىخَلَطنَ كِرامَ دَهرك باللئامِ
5فَكيفَ أُطيق شُكرَكَ وَهو شيءٌيَضيقُ بِثقلِ غايَته كَلامي
6فَرَأيُكَ جُنَّتي وَنَداكَ كَنزيوَمن جَنَفِ الخطوبِ بك اِعتِصامي
7وَإِن ذعرَ الزّمانُ فَأَنتَ رُكنيأَلوذُ بِهِ مِن الخططِ العظامِ
8فَقُل لِمُسَوّفٍ بِالبذلِ ملقىًيُعلَّلُ بِالمَواعِدِ وَهو ظامِ
9وَمَن يُزوى عَنِ الجَدوى وَيُعطيمَتى يُعطي القَليلَ منَ الحطامِ
10خُذوا منّي الثناءَ عَلى مقامٍبعَقوَةِ مَن يَطيب به مقامي
11حِمىً مُنِحَ الكفايَةَ قاطنوهُفَلا سَغبي يُخاف ولا أوامي
12حِمىً لأغرّ تُبصره قريباًكَشمسِ الأفقِ أَو بدرِ التمامِ
13كَأنّي إِذ حَطَطت إليهِ رَحلينَزلتُ بِهَضب رَضوى أو شمامِ
14سلوتُ النّاسَ كلّهمُ وأَضحىبِهِ وَجدي وَفي يده غرامي
15أَلا يا ذا السّياساتِ اللّواتيغَلَبنَ عَلى المَقاصِدِ وَالمرامِ
16وَمَن قَطع الزمانَ وفي يَديهِمَقادَةُ ذَلك الجيش اللهامِ
17وَمن سلبت مَحاسِنُه عديلاًيُضافُ إِليهِ مِن هَذا الأنامِ
18أَجِرني أَن أَزورَ سِواك مولىًأَراهُ وَأَنت لي مولى غلامِ
19وَدُم لِلفَضل وَالإنعامِ حتّىنَراكَ وَقَد سئمتَ من الدوامِ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الوافر