الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

لا بتماديك على هجري

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·41 بيتًا
1لا بِتماديكَ على هَجريولا بإكثارِكَ من ذِكري
2فهاتِ قل لي أيُّ أمرَيكَ إنعَلِقتُ عَلقت به أَمري
3ربَّ لِسانٍ فمُه مقلةٌتختصُّ بالشكوى عن الشُّكرِ
4من أدمعٍ صدَّرنَ في وجنَتينسخة ما سطَّرتُ في صَدري
5عاتَبني فيه وأجرَيتُهوالعتبُ في الجاري على المُجري
6كدأب أصحابِ الجُفون الَّتيتوازَرَت فاحتَملَت وِزري
7أكثر ما بَيني وبينَ الهَوىما بَينَها من نَظرٍ شَزرِ
8عهِدتُكم من حيثُ عاهَدتُكملم تَعرِفوا شيئاً سِوى الغَدرِ
9فما لكُم لما نَذَرتُم دَميصِرتُم من الموفينَ بالنذرِ
10يا صاحِبَ الحانةِ أصبحتَ قُمفافتَح عن العانِسةِ البِكرِ
11قد طالتِ الصُّحبةُ ما بَينناوهي من الحِشمةِ في خِدرِ
12فانتقلَت منه إلى أبيضٍشفَّ فأشفَينا على السكرِ
13الحمرُ في البيضِ وإنا لَفيشَكٍّ بأن البيضَ في الحُمرِ
14ثم تنادَينا وطفنا بهاوقد تحالَفنا على الصبرِ
15فآذنت إمَّا بكفارةٍمنَّا على الحِلفةِ أو كُفرِ
16كم جمعتنا حيثُ نَدري وكمقد فرَّقَتنا حيثُ لا نَدري
17حتى أتى الصومُ على فِتيةٍلم يعرفوا الصومَ من الفِطرِ
18فأَذكرُوني حُرماتٍ لهُأوكدُ منها حُرمةُ الشهرِ
19وَحادثٍ حَدث في نفسِهحديثَ ذي نابٍ وذي ظُفرِ
20حتَّى إِذا ما اعتَدَّ واحتَدَّ فيسَطوتِه واشتَدَّ في أَمري
21وقلتُ لما قصرَت خَطوَتيأدرَكَني أدرَكَهُ النضري
22فصار يَستَشفِعُ بي عندهيا لِلمقادير وما تَجري
23بالأمسِ أستَعدي على الدهرِ منأعطِفُه اليومَ علَى الدهرِ
24كأنَّ هَذا الشافِعَ المُنحنيلم يكُ ذاك الحَنِقَ المُغري
25لقد تلوَّنتُ على ذا الذيطالَبَه بالكَسرِ والجَبرِ
26وكلُّ هذا وهو مستَحسنٌمستَعذِبٌ ذلك مُستَمري
27خلائقٌ تُطمعُ من لم يَجدفي بشرٍ ما فيه من بِشرِ
28والعزماتُ الحُمر لونُ الردىكامنةٌ في الشيم الخُضرِ
29ليس بذي مكرٍ ولكنَّهيحسِنُ دفعَ المكرِ بالمكرِ
30وجدتُ عبد اللَه في جُودهيَسترُ ما ليس بذي سترِ
31يَندى ويستكتمُنا والندىنعمَ مُنادي البَدو والحَضرِ
32ما الجود بخلٌ فيغطَّى ولا المُنبي عليه عائبٌ مُزرِ
33لو استَطاعَ الليلُ مع طولهوهَولِه كرَّ على الفَجرِ
34هَبنا تَماسَكنا فمن ذا الذييردُّ أسفاراً مع السَّفرِ
35جاءَت عطيَّاتُك مطويَّةًفلم يكن عندي سِوى النَّشرِ
36مقرونةً بالعُذر إنِّي لفي التتَقصير أولى منكَ بالعُذرِ
37إني لألفي كلَّ مُستَخبرٍعنك أبا القاسِم ذا خُبرِ
38يعلمُ ما أعلمُ لكنَّهيعجبُه ذكرُكَ في شِعري
39كأنني شادٍ مقيمٌ علىذي لوعةٍ ثاوٍ على الجمرِ
40هل عند خُطَّاب العُلى أننيوكيلُها في طَلب المَهرِ
41وذو الغِنى عندي سَواءٌ إذالم يُغنِ من فَقرٍ وذو الفَقرِ
العصر العباسيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
السريع