قصيدة · المتقارب · حزينة
على أي وجد طويت الضلوعا
1على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعاوأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
2ومن أيّ حال الهوى تشتكيفؤاداً مروعاً وشوقاً مُريعا
3تذكّرْتُ أيامنا بالحمىوقد زانت الغيد تلك الربوعا
4ولم أدر حين ذكرت الألىدموعاً أرقتَ لها أمْ نجيعا
5وقال عذولُك لما رآكوما كنتَ للوجد يوماً مذيعا
6لأمرٍ تُصَبّبُ هذي الدموعإذا شمتَ في الجزع برقاً لموعا
7ولما فَقَدْتَ حبيبَ الفؤادغداة الغميم فقدت الهجوعا
8وكنتَ غداة دعاك الهوىلحمل الغرام سميعاً مطيعا
9وإنِّي نصحتُك من قبلهاوزِدْتُك لَوماً فَزِدْتَ ولوعا
10ولما رغبتَ بحمل الغرامحَمَلْتَ الغرامَ فَلَن تستطيعا
11وأصْبَحْتَ تبكي بدوراً غَرَبْنَزَماناً على الحيّ كانت طلوعا
12وأيّامُنا في زمان الصّباوإنْ لم تكنْ قافلاتٍ رجوعا
13فإن تبكِهمْ أسَفاً يا هذيمُفخُذني إليك لنبكي جميعا