الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · فراق

على أي لائمة أربع

مهيار الديلمي·العصر العباسي·40 بيتًا
1على أيّ لائمةٍ أربعُوفي أيِّما سلوةٍ أطمعُ
2وقد أُخِذَ العهدُ يوم الرحيلأمامِيَ والعهدُ مستودَعُ
3فقَصرَك يا خادعي من وفائيلؤمت أعن كرمي أُخدعُ
4ويا صاحبي والنوى بينناضلالٌ فطُرقُ الهوى مَهيعُ
5لأمرٍ أخوك غدَا صامتاًعلى أنه الخاطبُ المِصقعُ
6سقى الغيثُ بغدادَ إمّا سقىلذكرتها جَدَّ بي المدمعُ
7وحيَّا بها قمراً ما استقررَ بعد فراقي به مطلِعُ
8رأى شَهرَ بُعدِي مَحاقاً لهفلم يُغنه العَشرُ والأربعُ
9ونومٍ على الطيف عاهدتُهوقد زار لو أنني أهجعُ
10ضحكتُ أهوّن بيني عليهوعبّس يزري بمن يَفجَعُ
11أغرَّكَ بعدَ فراق الوزير أنّي لضرب النوى أخضعُ
12أسير وضلع الهوى عند منتَفِرُّ لفُرقته الأضلعُ
13وأسكنُ من وطني بعدَهإلى حسرةٍ قلّما تُقلعُ
14وفي ضمن فرحةِ عَودي جوىًيدلّ على أنني موجَعُ
15أكافِينا كافِيَ الحادثاتِ سوداً لنا سُمرُها شُرَّعُ
16بك انتصر الأدَبُ المستضامُوأنشر ميِّتُه المُضجَعُ
17سفرتَ بفضلك عن وجههوظِلُّ الخمولِ له برقُعُ
18إذا المدح ناداه شوق إليكفناداه بُطئِيَ إذ أُسرعُ
19فتحت بجودك عيناً ترىوفودَك أو أذُناً تسمعُ
20أرى مقصداً تم عليه عين بعود به المرجَعُ
21وقد هزّني والدجى مُسبَلٌوأسهرني والورى هُجَّعُ
22حوادثُ تغشَى صميمَ الفؤادلها في صميم الصفا مَصْدعُ
23فلا ربعةٌ زادُها مشبِعٌيغذِّي ولا نهلةٌ تنقعُ
24سأهجرُ دارَك لا عن قِلىًكما يهجر المرتعَ المُربِعُ
25أودّع دارك عن خبرةٍبأيّ غرام غداً أودَعُ
26فجودُكَ بالعذرِ والعُرفِ ليسماحان هذا وذا يُوسِعُ
27سيُنسَبُ حسنٌ وقبحٌ إليك حاشاك يَقبُحُ ما تَصنَعُ
28ويسألُ عن رِبحيَ المبضعونوغيرك يخسر ما أبضعُ
29رحلتُ ولم أبقِ خَلقاً سوايإذا اندفع القولُ لا يُدفَعُ
30وسُقتُ إليك لسانَ العراقِوإنك لَلشاهِدُ المقنِعُ
31لسانٌ يصرِّفه في الرجالطريقٌ على غيره مَسبعُ
32إذا هو أحمدَ فالشَّهدُ منه والسمُّ من ذمّه مُنقَعُ
33وما ينظر الناسُ ماذا رحلتُولكن يراعون ما أرجِعُ
34وودَّ أوامرَك العالياتِفتىً حافظٌ كلَّ ما يودَعُ
35يسرُّك ما اصطنعته يداكإذا ضاعَ في غيره المَصْنعُ
36تهنأ بقابل شهر الصياموأحصِدْه خيراً كما تزرعُ
37تلابطه شِرَّةُ الظالمينوأنت له خاشعاً تخشعُ
38وسرّك منه الذي ساءَهملحفظك في اللّه ما ضيّعوا
39ولما برزتَ تُرائي الهلالَمضى آيساً منه مَن يَطمَعُ
40لأنهُمُ أنكروا أن يَرَواهلالاً على قمرٍ يطلعُ
العصر العباسيالمتقاربفراق
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
المتقارب