الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

لا أرى بالبراق رسما يجيب

البحتري·العصر العباسي·24 بيتًا
1لا أَرى بِالبِراقِ رَسماً يُجيبُسَكَّنَت آيَها الصَبا وَالجَنوبُ
2خَلَفَ الجِدَّةَ البِلى في مَغانيــها كَما يَخلُفُ الشَبابَ المَشيبُ
3أَيبَسَ العَيشُ بَعدَهُنَّ وَقَد يُعــهَدُ فيهِنَّ وَهوَ غَضُّ رَطيبُ
4أَسَفٌ غالِبٌ يَحِرُّ جَواهُوَعَزاءٌ مَتَعتَعٌ مَعلوبُ
5راعَني ما يَروعُ مِن وافِدِ الشَيــبِ طُروقاً وَرابَني ما يَريبُ
6شَعَراتٌ سودٌ إِذا حُلنَ بيضاًحالَ عَن وُصلَةِ المُحِبِّ الحَبيبُ
7مَرَّ بَعدَ السَوادِ ما كانَ يَحلومُجتَناهُ مِن عَيشِنا وَيَطيبُ
8تِلكَ أَسماءُ إِذ أَجدَّت وَداعاًجَلَبَ الوَجدَ بَينُها المَجلوبُ
9نَظَرَت خُلسَةً كَما نَظَرَ الريــمُ وَمادَت كَما يَميدُ القَضيبُ
10وَإِلى أَحمَدَ اِبتَعَثنا المَهارىلِلُباناتِ طالِبٍ ما يَخيبُ
11جُنَّحاً في الظَلامِ يَحدينَ وَهناًوَمَراسيلَ دَأبُهُنَّ الدُؤوبُ
12قاصِداتٍ مُهَذَّباً لَم يُشَقِّقفي مَعالي فَعالِهِ التَهذيبُ
13إِن تَطَلَّب شَرواهُ فَالغَيثُ دَفقاًمَثَلٌ مِن سَماحِهِ مَضروبُ
14وَإِذا ما الحُظوظُ أَجرى إِلَيهامُخطِئٌ مِن بُغاتِهِم أَو مُصيبُ
15بَلَدَ العاجِزُ المُزَنَّدُ فيهاوَمَضى الأَحوَذِيُّ فيها النَجيبُ
16وَأَرى القَومَ حينَ خَلَّوا مَداهُوَتَناهى جَرِيُّهُم وَالهَيبوبُ
17حاجَزوا سابِقاً تَمَهَّلَ حَتّىأَحسَرَ الريحَ شَأوُهُ المَطلوبُ
18ما لَقينا مِن الحُقوقِ اللَواتيتَتَشَكّى أَوجاعَهُنَّ القُلوبُ
19كُلَّ يَومٍ حَقٌّ يُلِمُّ فَيَغلوجَزعاً أَو يَشِطُّ بُعداً قَريبُ
20فَالتَلَقّي لَهُ عَقابيلُ خَطبٍوَلِفَرطِ التَشييعِ أَيضاً خُطوبُ
21سُقِيَ الرَكبُ عامِدينَ فِلَسطيــنَ فَفيهِم شَخصٌ إِلَينا حَبيبُ
22يَشهَدُ الأُنسُ حينَ يَشهَدُ فيناوَيَغيبُ السُرورُ حينَ يَغيبُ
23شيمَةٌ مِنكَ حُرَّةٌ يا أَبا العَبّــاسِ وَفّاكَ نَجرَها أَيّوبُ
24فَاِبقَ ما طَرَّبَ الحَمامُ وَما نازَعَ شَوقاً إِلى مَحَلٍّ غَريبُ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف