1على الطرسينِ من خدٍ وجيدِارى سطرينِ في معنى الصدودِ
2وقد سدَلتْ غدائرها ترينيتبدلَ بيضَ أيامي بسودِ
3وقطَّعني الأسى والدمعُ بحرٌفعادَ بسيطُ هميّ في المديدِ
4ولما أمصدتْ قلبي بلحظٍعلمتُ بأنهُ بيتُ القصيدِ
5لها دينٌ ولي دينٌ ولكنأرى القلبين في دينٍ جديدِ
6وكم من ليلةٍ مرّت وأفقُ النجومِ كجيدها تحتَ العقودِ
7وقد وقفَ الدُّجى فزعاً يصليوظلمةُ ذنبهِ ملءُ الوجودِ
8وأنفاسُ النسائمِ كهرباءٌتوصلُ بينَ قلبيَ والخدودِ
9وقد سعتِ اللحاظُ بما أردناتوكدُ يننا صدقُ العهودِ
10فكم لحظةٍ وكم نفسٍ ترا ذاتلغرافاً وذا ساعي بريدِ
11فعدتُ ارى النعيمَ ولستُ فيهِكمثلِ الغصنِ شُبه بالقدودِ
12فلا أهلاً بأيامِ التجافيويا أيامَ ذاكَ الوصلِ عودي