الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

على التلعات الحو من أيمن الحمى

الأبيوردي·العصر الأندلسي·16 بيتًا
1عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمىلِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
2كَأَنَّ بَقاياهُ وَشائِعُ يُمنَةٍيُنشِّرُها كَيما يُغالي بِها التَّجرُ
3وَقَفنا بِهِ وَالعَينُ تَجري غُروبُهاوَتُرزمُ عِيسٌ في أَزِمَّتها صُعرُ
4وَيَعذِلُني صَحبي وَيُسبِلُ دَمعَهُخَليلي هُذَيمٌ بَلَّ هامَتَهُ القَطرُ
5وَلَستُ أُبالي مَن يَلومُ عَلى الهَوىفَلي في هَوى سَلمى وَأَترابِها عُذرُ
6نَحيلَةُ مُستَنِّ الوِشاحِ خَريدَةٌإِذا نَهَضَت لَم يَستَطِع رِدفَها الخَصرُ
7تَميسُ اِهتِزازَ الغُصنِ مِن نَشوَةِ الصِّباأَمِنْ مُقلَتَيها أَسكَرَ القَدَمَ الخَمرُ
8وَما أَنسَ لا أَنسَ الوَداعَ وَقَولَهابَني عَبدِ شَمسٍ أَنتُمُ في غَدٍ سَفْرُ
9أَجَل نَحنُ سَفْرٌ في غَدٍ وَدموعُنابِنَحرِكِ أَو بالمَبسِمِ العِقدُ وَالثَّغرُ
10وَرُحنا سِراعاً وَالقُلوبُ مَشوقَةٌأَقامَت بِها الأَشجانُ واِرتَحَلَ الصَّبرُ
11حَمامَةَ ذاتِ السِّدرِ بِاللَهِ غَرِّدييُجاوبكِ صَحبي بالنَقا سُقِيَ السِّدرُ
12أَيُسعِدُ مَن يُدميجَوانِحَهُ النَّوىحَمامٌ لَدَيهِ الإِلفُ وَالفَرخُ وَالوَكرُ
13يُناغيهما حَتَّى يَميلَ إِلَيهماإِذا اِكتَنَفاهُ الجيدُ مِنهُ أَوِ النَّحرُ
14وَلا يَستَفِزُّ الشَّوقُ إِلّا مُتَيَّماًإِذا ذُكِرَ الأَحبابُ رَنَّحَهُ الذِّكرُ
15وَبالقارَةِ اليُمنى عَلى عَذَبِ الحِمىعِذابُ الثَّنايا مِن سَجيَّتِها الهَجرُ
16تَذَكَّرتُها وَاللَّيلُ يُسبِلُ ظِلَّهُفَبِتُّ أريقُ الدَّمعَ حَتَّى بَدا الفَجرُ
العصر الأندلسيالطويلحزينة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل